ومحمولاتها كذا وأيضا فلو كان المسائل نفس المحمولات المنسوبة لوجب عد سائر موضوعات المسائل التي هي وراء موضوع العلم جزء عليحدة فتدبر . واما على الثاني فيقال ان تعريف الموضوع وان كان مندرجا في المبادى التصورية لكن عده جزء عليحدة لمزيد الاعتناء به كما سبق . واما على الثالث فيقال بمثل ما مر أو يقال بان عد التصديق بوجود الموضوع من المبادى التصديقية كما نقل عن الشيخ تسامح فان المبادى التصديقية هي القضايا التي تتألف منها قياسات العلم كما نص على ذلك العلامة في
شرح
واما من جهة الاشتباه في هيئة اللفظ كلفظ المختار والمغتاب لاشتراكهما بين الفاعل والمفعول من جهة هيئة اللفظ .
واما من جهة الاشتباه في اعراب اللفظ كالاشتباه بين الفاعل والمفعول في مثل نصر موسى عيسى - لولا مراعاة قاعدة النحاة - والاشتباه من جهة تركب اللفظ كما في قول الشيعي : العنوه وأباه ، وقد مضى .
قوله أو معنوي : وهو قد يقع في قضية واحدة وقد يقع في قضايا متعددة وفي الأول اما ان يكون المغالطة بنفس تاليف القضية مثل ان يقال : كل حيوان انسان لان كل انسان حيوان ؛ فغالط بان أوهم ان الأصل ينعكس كلية .
واما ان يكون بحذف الموضوع أو المحمول ووضع شئ آخر مكانه كما يقال : كل ماش كاتب نظرا إلى أنه رآى انسانا ماشيا يكتب ، والمشي لا يكون دخيلا في الكتابة وانما الدخيل الانسانية فحذف الانسانية وأقام مقامه المشي وهذا بسمى في الاصطلاح بالمغالطة من باب اخذ ما بالعرض مكان ما بالذات .
واما ان يكون باخذ شئ مع الموضوع أو المحمول مع عدم دخالته في الحكم أو حذف شئ من أحدهما مع دخالته في الحكم ويسمى بالمغالطة من باب سوء اعتبار الحمل كان يقال : النفس مجردة ولا شئ من المجرد بحادث فلا شئ من النفس بحادث ، فان النفس مجردة لا مطلقا بل من حيث الذات فقط لا من حيث الفعل ، والمجرد المطلق ليس بحادث لا مطلق المجرد ؛ فحذف قيد من حيث الذات