تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
تصورات أطرافها أو التصديقات بالقضايا المأخوذة في دلائلها فالأولى هي المبادى التصورية والثانية هي المبادى التصديقية . قوله الموضوعات : هيهنا اشكال مشهور وهو ان من عد الموضوع من اجزاء العلوم اما ان يريد به نفس الموضوع أو تعريفه أو التصديق بوجوده أو بموضوعيته والأول مندرج في موضوعات المسائل التي هي اجزاء المسائل فلا يكون جزء عليحدة والثاني من المبادى التصورية . والثالث من المبادى التصديقية فلا يكونان جزء عليحدة أيضا والرابع من مقدمات الشروع فلا يكون
شرح
ابن عبد الملك أباه - اى أبا الوليد - بهذه الأبيات فاطر به وقيل إنه الحد وكفر في طربه فكان الوليد ورث أباه انتهى « ص 147 مروج الذهب » . ولا يخفى ان تأثير التخيلات في النفس من جهة ضعفها ، ومن هنا يؤثر الاشعار في العوام تأثيرا لا يكون في الأفاضل ؛ والمشهور انه لم يقل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شعرا قط ، بل كانوا ( ع ) ينهون الناس في بعض الموارد عن الشعر ويوجهونهم نحو القرآن العظيم فقد كان بعض الشعراء في خدمة علي عليه السّلام يوم المدائن فلما رأى ان البناء قد خرب اخذ يقرء اشعارا في ذلكجرت الرياح على رسوم ديارهم * فكأنهم كانوا على ميعاد . . . -فتوجه اليه علي عليه السّلام مغضبا وقال لم لم تقرء : « كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم » الخ ، جعلنا اللّه من شيعة علي عليه السّلام ، واعلم أن الخطابة أيضا تشترك مع الشعر في إفادة الترغيب والترهيب الا ان الخطابة بالتصديق والشعر بالتخييل . قوله من الوهميات : الوهم قوة جسمانية للانسان بها يدرك الجزئيات المنتزعة من المحسوسات ، فمورد حكم القوة الوهمية ، الجزئيات المحسوسة فإذا حكم في غير مورده كما إذا حكم في المعقولات فقد تعدى عن مورد حكمه ولذا كثيرا ما يكون حكمه كاذبا كحكمه بان كل موجود متحيز لما رأى من تحيز الموجودات السفلية ، ولا يخفى انه لا يلزم ان يكون كل حكم يصدر منه في غير المحسوسات كاذبا كما هو
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 310 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي