تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
عن خصائصه والآثار المطلوبة منه اى يرجع جميع أبحاث العلم اليه وهو الموضوع وتلك الآثار هي الاعراض الذاتية ؛ الثاني القضايا التي يقع فيها هذا البحث وهي المسائل وهي تكون نظرية في الأغلب وقد تكون بديهية محتاجة إلى تنبيه كما صرحوا به وقوله تطلب في العلم يعم القبيلتين . واما ما وجد في بعض النسخ من التخصيص بقوله : بالبرهان ، فمن زيادة الناسخ ؛ على أنه يمكن توجيهه بأنه بناء على الغالب أو بان المراد بالبرهان ما يشمل التنبيه فتنبه . الثالث ما يبتنى عليه المسائل مما يفيد
شرح
فإذا لم يضبطوا بالأقاويل الخطيبة غلبت عليهم اضداد الافعال العادلة وذلك شئ مذموم . والمنفعة الثانية انه ليس كل صنف من أصناف الناس ينبغي ان يستعمل معهم البرهان في الأشياء النظرية اللاتي يراد منهما الاعتقاد وذلك اما لان الانسان قد نشأ على مشهورات تخالف الحق فإذا سلك به نحو الأشياء التي نشأ عليها سهل اقناعه ، واما لان فطرته ليست مستعدة لقبول البرهان انتهى .

[ الشعر ووجه تأثيره ]

قوله سجع : السجع في النثر ، والوزن في النظم . قوله أو وزن : أو صوت حسن . قوله ازداد التأثير : فان التخييل يؤثر شديدا سيما إذا قارنه هذه الأمور ، ولذا قال السهروردي : بعض الشعريات أوقع في النفوس من الخطابيات انتهى . فقد يؤثر الشعر على حد يوجب بعض الحركات الركيكة لبعض الشرفاء ؛ وقد تغنى المغنى - وهو ابن عائشة - في محضر الوليد بن عبد الملك بهذه الأبيات .انى رايت صبيحة النحر * حورا نعين عزيمة الصبر مثل الكواكب في مطالعها * عند العشاء اطفن بالبدر وخرجت ابغى الاجر محتسبا * فرجعت موقورا من الوزرفقال الوليد : أحسنت واللّه ، فأنشدك آبائي واجدادى ان تكررها ، ثم قبل تمام أعضاء الشاعر وامر له بألف دينار وامر ان يركب بغلة الخاصته ، ويطأ بساط سلطنته ثم صاح عاليا وا طرباه وا طرباه ، قال المؤرخ المسعودي : قد تغنى ابن عائشة عند يزيد