التي يحكم بها الوهم في غير المحسوس قياسا على المحسوس كما يقال : كل موجود فهو متحيز . قوله والمشبهات : هي القضايا الكاذبة الشبيهة بالصادقة الأولية أو المشهورة لاشتباه لفظي أو معنوي . واعلم أن ما ذكره المتأخرون في الصناعات الخمس اقتصار مخل قد
شرح
ثم يذكر الخطيب حالات رجال العلم والدين والفضل فيوجد بذكرهم جو الفضيلة يستفيدون منه الناس . ويذكر أحوال المفسدين وسوء عاقبتهم ليعتبر كما في ى 176 أعراف : فاقصص القصص لعلهم يتفكرون .
قال المحقق الطوسي ره ما ملخصه انه يجب على الخطيب ان يؤدى الالفاظ بالأصوات الرقيقة .
أقول ولا يخفى انه أيضا يختلف الموارد ، فقد يكون تأثير الكلام برفع الصوت وضخامته وقد يكون بخفضه ، وقد وقفت بعد ذلك على كلام حكى عن الفخر استشكل هذا على المحقق ره .
فإنما أقول في جميع المقامات : يجب عليه مراعاة مقتضى الحال ، والتناسب ، فكما ان الأمور مرهونة بالأوقات ، مرهونة بالأوضاع فان التناسب ملاك الحسن في كل شئ قال بعض الاعلام ره في بعض رسائله : أينما وجد الحسن فالتناسب سببه وموجبه فالخط الحسن ما تناسبت واواته وميماته واعتدلت الفاته وتقوست ناناته ، والشعر الحسن بل النثر ما تناسبت الالفاظ مع الالفاظ والمعاني وهذا مقرر في علم البديع ، ولا معنى لوزن الشعر الا تناسب التفاعيل في المقادير والحركات والسكنات ولا تروق الأوراد والأزهار لا عين النظار الا إذا تناسبت ألوانها ومقادير أوراقها ولا يوصف الحيوان بالحسن الا إذا تناسبت أعضائه ولا يقال للوجه انه لجميل الا إذا تناسبت اجزائه وإذا رأيت الشاعر يمدح ضيق الفم وسعة الناظر فجميعه مشروط بحفظ النسبة والا عادت المحاسن مقابح وكم من وجه ما عراه القبح والشين الا من ضيق الفم وسعة العين انتهى كلامه رفع مقامه .