مرة مهوعة انقبضت وتنفرت منه وإذا قرن بها سجع أو وزن كما هو المتعارف الان ازداد التأثير . قوله واما سفسطى : منسوب إلى السفسطة وهي مشتقة من سوفسطا معرب سوفااسطا لغة يونانية يعنى الحكمة المموهة والمدلسة . قوله من الوهميات : هي القضايا
شرح
فقال بكم الارزز بالاعسل والاخلل بالابقل فقال بالاصفع في الارؤس والاضرط في الاذقن « المستطرف ص 352 » .
قال الممقانى قده : ويحسن ان يقرء قار حسن الصوت قبل الخطابة شيئا من القرآن .
قال أبو الأشعث : ويجتنب الخطيب الالفاظ المشتركة ونحوها مما لا يكون صريحا في المعنى .
أقول قد يقتضى الحال خلافه كما في موارد لا يمكنه الاظهار صريحا ، قيل لشيعي : اصعد إلى المنبر والعن عليا وأباه - عليهما السّلام - فصعد وقال : امرني - الأمير ان العن عليا وأباه فالعنوه وأباه فلعنة اللّه عليه وأبيه . فاتى بالضمير ليكون ذا احتمالين رجوعه إلى الأمير ، وإلى علي عليه السّلام .
ويلزم ان يكون صوته مناسبا لسعة المجلس وواضحا فإنه يوجب النفوذ في المخاطبين . « 1 »
قال بعضهم : يجتنب الخطيب التضمن ، والمراد به في المقام ان يكون الفصل الأول من الكلام محتاجا إلى الفصل الثاني في وضوح معناه .
أقول قد يحسن التضمن في بعض الموارد مثل ما قال أحمد بن محمد الصخرى :
ايا ذا الفضائل واللام حاء * ويا ذا المكارم والميم هاء * ويا انجب الناس والباء سين * ويا ذا الصيانة والصاد خاء * ويا اكتب الناس والتاء ذال * ويا اعلم الناس والعين ظاء * تجود على الكل والدال راء * فأنت السخى ويتلوه فاء .
الا ان يقال هذا بناء على قولهم بمراعاة اللفظ الحسن واما على قولنا فهو حسن ما لم يكن سببا لانصراف الأذهان إلى اللفظ فلا يؤثر الكلام .
هامش
( 1 ) ص 37 قدرت اراده « پل كلمان ژاگو » .