تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
قوله هو بالاهتداء حقيق ، مصدر مبنى للمفعول اى بان يهتدى به والجملة صفة لقوله هدى أو يكون نان حالين مترادفين أو متداخلين ويحتمل الاستيناف أيضا وقس على هذا قوله نورا مع الجملة التالية له . قوله به متعلق بالاقتداء لا بيليق فان اقتدائنا به انما يليق بنا لا به فإنه كمال لنا لا له
شرح
كان جملة هو بالاهتداء حقيق حالا للضمير المستتر في هدى وهدى حالا لفاعل ارسل أو مفعوله فالحالان متداخلان وإن كان كل منهما حالا عن فاعل ارسل أو مفعوله مستقلا فالحالان مترادفان . قوله متعلق بالاقتداء : لو جعل قوله به متعلقا بيليق يصير المعنى : الاقتداء يليق به اى لياقة وكمال له وهذا كما ترى سخيف فان اقتدائنا لائق بنا لا به صلّى اللّه عليه وآله فلا بد ان يكون متعلقا بقوله الاقتداء والمعنى ان الاقتداء به لائق وحسن ان قلت فلم قدم على متعلقه وهو الاقتداء قلت لقصد الحصر فان الاقتداء به فقط حسن ولائق لا بسائر الناس حتى الأنبياء السالفة ( ع ) ان قلت إذا كان المراد ان الاقتداء به فقط حسن فكيف حال الاقتداء بالأئمة ( ع ) قلت الحصر إضافي بالنسبة إلى سائر الناس والأنبياء أو نقول الاقتداء بالأئمة ( ع ) اقتداء به صلّى اللّه عليه وآله بحسب الواقع فان كلهم نور واحد كما تقرء في الزيارة الجامعة .

وهنا فائدتان

[ الأولى : لا يخفى ان ذكر الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم امتثال للآية الشريفة « صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »

] الأولى : لا يخفى ان ذكر الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم امتثال للآية الشريفة« صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ». وح فالأحسن ذكر السّلام أيضا امتثالا لذيل الآية وسلموا . ولذا يكره التفرقة بين الصلاة والسّلام على مذهب العامة على ما يظهر من بعضهم . الا ان الامر على مذهبنا سهل فإنهم ذكروا - كما قال في روض الجنان - ان المراد من سلموا في الآية الشريفة يمكن ان يكون انقادوا . كما في قوله تعالى« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ »إلى قوله« وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً »وقد ورد في دعاء اليوم الثالث