تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
اجلالا وتنبيها على أنه فيما ذكر من الوصف بمرتبة لا يتبادر الذهن منه الا اليه واختار من بين الصفات هذه لكونها مستلزمة لسائر الصفات الكمالية مع ما فيه من التصريح بكونه مرسلا فان مرتبة الرسالة فوق النبوة فان المرسل هو النبي الذي
شرح
والثاني :« ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ »سورة احزاب 40 . والثالث :« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ »صلّى اللّه عليه وآله سورة محمد - 2 . الرابع :« مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم )وَالَّذِينَ مَعَهُ »الخ سورة فتح 29 . والوجه الثاني ان المصنف قصد التنبيه على أن وصف الرسول يطلق كثيرا على رسولنا ( ص ) بحيث إذا اطلق تبادر الأذهان إلى رسولنا الأكرم ( ص ) ولا تتحقق هذه النكتة في التصريح باسمه ( ص ) . وثاني السؤالين انه إذا أراد ذكر وصفه ( ص ) فله صفات كثيرة فلم اختار صفة الرسالة وقال على من ارسله . والجواب ان صفة الرسالة مستلزمة لسائر الصفات فإنه لا يصير رسولا الا من كان فيه جميع الصفات الكمالية بقدر استطاعة مقام الوجود الامكاني . فتأمل فان الرسالة لا تستلزم الإمامة مع أنها أيضا من أوصاف رسولنا الأكرم قطعا - كما قال الصادق عليه السّلام : فالنبي ( ص ) امام نبي ، وعلي عليه السّلام امام ليس بنبي ولا رسول ص 167 ج 1 علل الشرائع . هذا مضافا إلى وجه آخر أشار اليه المحشى بقوله مع ما فيه الخ وحاصله ان في ذكر صفة الرسالة تصريح بكونه مرسلا فان الرسول مقامه أعظم من النبي فان النبي هو الذي ينزل عليه الوحي وإن كان مأمورا بتبليغ دين النبي السابق ولم يكن له كتاب ودين خاص به بخلاف الرسول فإنه من ارسل اليه دين وكتاب خاص به ، هذا .

[ الفرق بين الرسول والنبي ]

وقد اختلفت الكلمات في الفرق بين الرسول والنبي واللازم هو الرجوع إلى أهل البيت ( ع ) : في الكافي بسنده عن الأحول قال سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن الرسول والنبي والمحدث قال عليه السّلام : الرسول الذي يأتيه جبرئيل عليه السّلام قبلا فيراه ويكلمه