وقيد الجزم اخرج الظن ، والمطابقة الجهل المركب ، والثابت التقليد ثم المقدمات اليقينية اما بديهيات أو نظريات منتهية إلى البديهيات لاستحالة الدور والتسلسل فأصول اليقينيات هي البديهيات والنظريات متفرعة عليها ، والبديهيات ستة أقسام بحكم الاستقراء ووجه الضبط ان القضايا البديهية اما ان يكون تصور طرفيها مع النسبة كافيا في الحكم والجزم أو لا يكون والأول هو الأوليات والثاني اما ان يتوقف على واسطة غير
شرح
حيث لم بذكر وجه الضبط بعبارة دائرة بين النفي والاثبات ، واما بحسب عبارة المحشى فالحصر عقلي لان عبارته في بيان الحصر دائرة بين النفي والاثبات في بيان تمام هذه الستة غير تقسيم المشاهدات إلى الحسيات والوجدانيات - وكذا التجربيات فتأمل - ويمكن لنا بيانه أيضا بحصر عقلي كما بين القطب في شرح الرسالة بوجه دائر بين النفي والاثبات .
قوله والأول هو الأوليات : فالأوليات هي القضايا التي تحكم العقل بلزوم المحمول للموضوع بعد تصورهما وتصور النسبة بينهما ، ولا ضير في ان يكون تصور نفس الموضوع أو المحمول نظريا نحو الممكن محتاج فإنها قضية يقينية أولية لمن تصور حقيقة الممكن وانه ليس بذاته شيئا .
قوله وهو انتقال الذهن الدفعي الخ : الدفعي بالرفع صفة لقوله انتقال .