تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الحس الظاهر والباطن أولا ، الثاني المشاهدات وينقسم إلى مشاهدات بالحس الظاهر وتسمى حسيات وإلى مشاهدات بالحس الباطن وتسمى وجدانيات ، والأول اما ان يكون تلك الواسطة بحيث لا تغيب عن الذهن عند تصور الأطراف أو لا تكون كذلك والأول هي الفطريات ويسمى قضايا قياساتها معها والثاني اما ان يستعمل فيه الحدس وهو انتقال الذهن ، الدفعي من المبادى إلى المطالب أو لا يستعمل فيه فالأول هو
شرح
ذكر فيها : الفرق بين الفكر والحدس ان الأوسط ان انتهضت النفس اليه طالبة له فهو الفكر ، وان حصل الأوسط من غير سوق وطلب فهو الحدس انتهى . وقال السبزواري : الحدسيات ما حكم فيها بالقرائن كالحكم بان نور القمر مستفاد من الشمس بملاحظة اختلاف هيآته من التشكلات البدرية والهلالية والانخساف بسبب قربه وبعده منها وحيلولة الأرض بينه وبينها انتهى . وكالفرضيات الحادثة بين علماء الطبيعة يوما فيوما . ونقل عن الشيخ في النجاة أنه قال ما حاصله : الحدس عبارة عن فعل للذهن يوجب بنفسه استنباط الحد الأوسط والذكاء شدة الحدس ويعبر عن الحدس بالاستعداد أيضا انتهى . قوله جماعة ممتنع الخ : وليس المناط عددا معينا كالأربعين كما يظهر من قوم غير محققين . ثم إن الواسطة في المتواترات شئ يحصل في الذهن وهو انه يقال هذا صادق والا لما اخبر هؤلاء . قوله في التجربيات . نحو هذا الشخص كاذب . وتحصل بالتكرر فيحصل بالتكرار التذكار إلى أن يرسخ في الذهن ولا يبقى شك في الحكم وربما يقيد بحدود كالعلم بان السقمونيا مسهل فإنه مختص ببعض البلاد فإنه يقال هو ليس بمسهل في الصقلاب . « 1 »
هامش
( 1 ) قال بعض من عاصرناه ( النفيسى في مجلة « ارتش » ) انه وراء بحر الخزر من محال البلشويكية .