تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
على الاسكار فإنه ما دام مسكرا حرام فإذا زال عنه الاسكار زالت عنه الحرمة قالوا : والدوران علامة كون المدار اعني الوصف علة للدائر اعني الحكم ، الثاني الترديد ويسمى بالسبر والتقسيم أيضا وهو ان يتفحص أولا أوصاف الأصل ويردد ان علة الحكم هل هذه الصفة أو تلك ، ثم يبطل ثانيا حكم علية كل كل حتى يستقر على وصف واحد ويستفاد من ذلك كون هذا الوصف علة كما يقال علة حرمة الخمر اما الاتخاذ من العنب
شرح
ان القائلين بحجية التمثيل يقولون بها ولو في العقليات وقد عرفت خلافه بل لا يقولون بها الا في الشرعيات مع اعترافهم بأنه لا يفيد العلم ولم يعدوه في عداد سائر - الأدلة ولذلك قالت الحنفية ( اتباع أبى حنيفة ) : أصول الشرع ثلاثة : الاجماع والكتاب والسنة والأصل الرابع القياس نقله الشنى في حاشية المغنى . و ( ح ) لا يرد عليهم الايرادات السابقة كما عرفت جوابها من العضدي نعم يرد عليهم انا لا نسلم ان ظن المجتهد مطلقا حجة مع ورود الدليل من الأخبار الكثيرة على منع العمل بالتمثيل في الشرع . ثم إن الاستقراء والتمثيل - وان كانا ظنيين - مما يفيد في الخطابة جدا فانتظر حتى حين . هذا محصل الكلام في التمثيل . * * * باب الصناعات الخمس قوله القياس كما ينقسم الخ : إذا أردت تحصيل شئ فمن الواضح انه لا يمكن تحصيله من اى شئ ومقدمة بل لا بد في تحصيله من المبادى المناسبة له ولا بد في التحصيل من مراعاة الحجة المستعملة فيرى انها قياس أو تمثيل أو استقراء وان كان قياسا فيراعى شرائطه ، ولذا قلنا إن الفكر عبارة عن مجموع حركتين أوليهما من المطلوب إلى المبادى وهذا راجع إلى الفكر في المادة والأخرى من المبادى إلى المطلوب اى ترتيب المبادى على صورة منتجة فهي راجعة إلى الصورة وكما أن أبواب