تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قلنا بعض الصاهل ليس بناطق كان الحق السلب . قوله مع دوام الصغرى : اى يشترط في هذا الشكل ، بحسب الجهة امر ان الأول أحد الامرين اما ان يصدق الدوام على الصغرى بان تكون دائمة أو ضرورية واما ان يكون الكبرى من القضايا الست التي تنعكس سالبتها لا من التسع التي لا تنعكس سوالبها والثاني أيضا أحد الامرين وهو ان الممكنة
شرح
عبارة عن عدم انتاج القياس ومقابله الانتاج . قوله وتذكير الضمير : جواب اشكال هو انه ان كان المراد من كلمة ما الموصولة ، المقدمة ، فلم اتى المصنف بالضمير المذكر وقال فيه : والجواب انه باعتبار لفظ ما الموصولة . ثم اعلم أن اقتران الصغرى بالكبرى في ايجابهما وسلبهما وكليتهما وجزئيتهما يسمى قرينة وضربا ؛ والهيئة الحاصلة للقياس باعتبار كون الأوسط موضوعا ومحمولا يسمى شكلا ونظما قاله في الدرة .

[ الاشكال الأربعة ]

قوله لان انتاجه بديهي ؛ وجه تقدمه شيئان الأول انه لا يرد إلى سائر الاشكال لبداهة انتاجه فإنه إذا ثبت في الكبرى ، الحكم على الأوسط بطور كلى فلا ريب انه يثبت الحكم على الأصغر لان الفرض ان الأصغر من افراد الأوسط بخلاف سائر الاشكال فان انتاجها نظري ويأتي انشاء اللّه ان في انتاج البقية يستدل برجوعها إلى الأول ، والثاني انه ينتج المحصورات الأربع ، والشكل الثاني لا ينتج الا سالبة والثالث لا ينتج الا جزئية وسيأتي انشاء اللّه فارتقب حتى حين . قوله اعني الصغرى : وهي اشرف المقدمتين لان فيها الأصغر وهو موضوع المطلوب ، والموضوع اشرف من المحمول فان المحمول انما يطلب لأجل الموضوع ايجابا أو سلبا قاله القطب في شرح الرسالة . قوله لكونه في غاية البعد : ولكونه بعيدا من الطبع أيضا ولذا لم يذكره الشيخ في العيون ، بل قال المحقق في شرح الإشارات - ص 239 - : المتقدمون قسموا القياس إلى اقسام ثلاثة واطرحوا الشكل الرابع أصلا ، والمتأخرون تنبهوا و
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 258 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي