نتائجها نطرى كما سيجئ تفصيلها ، قوله وفي الثاني اختلافهما : اى يشترط في هذا الشكل بحسب الكيف اختلاف المقدمتين في السلب والايجاب وذلك لأنه لو تألف هذا الشكل من الموجبتين يحصل الاختلاف في النتيجة وهو ان يكون الصادق في نتيجة القياس ، الايجاب تارة والسلب تارة أخرى فإنه لو قلنا كل انسان حيوان وكل ناطق حيوان كان الحق الايجاب ولو بدلنا الكبرى بقولنا كل فرس حيوان كان الحق السلب ، وكذا الحال لو تألف من سالبتين كقولنا لا شئ من الانسان بحجر ولا شئ من الناطق بحجر كان الحق الايجاب ولو قلنا ولا شئ من الفرس بحجر كان الحق السلب والاختلاف دليل عدم الانتاج فان النتيجة هو القول الآخر الذي يلزم من المقدمتين
شرح
وكل حيوان جسم فكل انسان جسم ، وأيضا من هذا القسم تقسيمه إلى قياس الضمير وغيره والأول ما انطوت كبراه ولم تذكر مثل فلان يطوف بالليل فهو لص .
وبعض التقسيمات باعتبار معناه كما يقسم إلى القياس المعارضة والمقاومة والخلف وسيأتي انشاء اللّه .
وبعض التقسيمات باعتبار النتيجة وهو ان القياس ان كان منتجا لهذه النتيجة فالقياس منتج وان لم ينتج لعدم مراعاة شروطه فالقياس عقيم كذا قالوا .
وفيه نظر لان القياس ما تالف من قضايا يلزمه قول آخر ، فإذا لم ينتج فليس قياسا ، ولذا قال الشيخ في الإشارات - ص 236 - : وما كان من الاقترانات منتجا يسمى قياسا .
ومن هنا يظهر النظر في قولهم : قياس المساواة وقياس العقيم ، الا ان يقال هذا الاطلاق مجاز أو يقال قولهم : القياس ما تالف الخ ؛ تعريف للقياس الصحيح والا فالقياس يطلق على ماله صورة القياس وان لم يكن صحيحا ، وهذا قريب .
قوله بمادته وهيئته : وهذا مراد الكاتبي وغيره حيث يقولون : الاستثنائي ما كان عين النتيجة أو نقيضها مذكورا فيه بالفعل ، فقولهم بالفعل اى بمادته وهيئته .