تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ذلك البعض الحكم على الأصغر كما يشاهد في قولك كل انسان حيوان وبعض الحيوان فرس قوله لينتج الموجبتان : الكلية والجزئية واللام فيه للغاية اى اثر هذه الشروط ان ينتج الصغرى الموجبة الكلية والموجبة الجزئية مع الكبرى الموجبة الكلية ، الموجبتين ففي الأول يكون النتيجة موجبة كلية وفي الثاني موجبة جزئية وان ينتج الصغريان الموجبتان مع السالبة الكلية الكبرى ، السالبتين الكلية والجزئية على ما سبق ، وأمثلة الكل واضحة . قوله الموجبتين : اى ينتج الكلية والجزئية قوله السالبتين : اى ينتج الكية والجزئية . قوله بالضرورة : متعلق بقوله لينتج ، والمقصود منه الإشارة إلى أن انتاج هذا الشكل للمحصورات الأربع بديهي بخلاف انتاج سائر الاشكال لان
شرح
ثم لا يخفى ان النتيجة في قياس المساواة لا يلزم من المقدمتين بل منهما ومن مقدمة خارجية فقيد لذاته لغو . قوله يسمى نتيجة الخ : النتيجة باعتبار السوق من القياس اليه والمطلوب باعتبار السوق منه إلى القياس قاله في المطالع ويقرب منه قول الغزالي : هو نتيجة بعد لزومه من القياس ومطلوب قبل لزومه منه . قوله فإن كان مذكورا الخ : اعلم أن للقياس تقسيمات بعضها باعتبار المادة وهو ان مادة القياس قد يكون برهانيا وقد يكون غيره والمتكفل لهذا البحث مبحث الصناعات الخمس وسيأتي انشاء اللّه تعالى مفصلا ، وبعضها باعتبار الهيئة : منها ان نتيجة القياس ان ذكرت بهيئته في القياس فهو استثنائي ومثاله ما ذكره المحشى . وان لم يذكر بهيئته بل كان المذكور في القياس مادة النتيجة فقط فالقياس اقتراني وهو أيضا ينقسم باعتبار الهيئة إلى الاشكال الأربعة . ومن هذا القسم أيضا تقسيم القياس إلى البسيط والمركب ، والمركب ما انطوى النتيجة فيه ولم تذكر ، مثاله : كل انسان حيوان وكل حيوان جسم وكل جسم متحيز وكل متحيز له ابعاد ثلاثة ينتج ان كل انسان له ابعاد ثلاثة وفي الحقيقة هو قياسات ثلاثة ، والقياس البسيط بخلافه مثل كل انسان حيوان
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 255 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي