تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
لا شئ من ج ب وكل أ ، ب والنتيجة فيهما سالبة كلية نحو لا شئ من ج ، أو اليهما أشار المصنف بقوله لينتج الكليتان سالبة كلية ، والضرب الثالث هو المركب من صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلية نحو بعض ج ب ولا شئ من أ ، ب والضرب الرابع هو المركب من صغرى سالبة جزئية وكبرى موجبة كلية نحو بعض ج ليس ب وكل أ ، ب والنتيجة فيهما سالبة جزئية نحو بعض ج ليس أ ؛ واليهما أشار المنصف بقوله والمختلفتان في الكم أيضا اى كما أنهما مختلفتان في الكيف بناء على ما سبق في الشرائط ؛ سالبة جزئية قوله بالخلف : يعنى دليل انتاج هذه الضروب لهاتين النتيجتين أمور الأول الخلف وهو ان يجعل نقيض النتيجة لايجابه صغرى وكبرى القياس لكليتها كبرى لينتج من الشكل
شرح
قوله سالبة جزئية : هذا تتمة كلام المصنف فالعبارة هكذا : والمختلفتان في الكم سالبة جزئية . قوله بالخلف : بفتح الخاء كما يأتي انشاء اللّه تعالى من جملة القياسات ، وأشار المحشى اليه اجمالا حيث قال : هو ان يجعل الخ . قوله لايجابه . حيث إن نتيجة الشكل الثاني في تمام الضروب سالبة فنقيضها موجبة . قوله على ما هو أوسط بالفعل كما مر : اى في بيان شرائط الشكل الأول من أن مذهب لشيخ ان عقد الوضع بالفعلية وقد مر الكلام فيه . قوله فليس المراد بالعكس الخ : لما كان ظاهر قول المصنف : أو بالعكس ، ان مراده عكس ما ذكره اى انتاج الموجبتين مع الموجبة الكلية وعكسه انتاج الموجبة الكلية مع الموجبتين فيصير الضروب أربعة مع أنها ثلاثة ، أجاب بان المراد بالعكس عكس أحد الضربين المندرجين تحت قوله : لينتج الموجبتان مع الموجبة الكلية ، وهو تركيب الموجبة الجزئية الصغرى مع الكلية الكبرى . وهو الضرب الثاني الذي ذكره المحشى فعكسه تركيب الموجبة الكلية الصغرى مع الجزئية الكبرى والشاهد عليه انه لا معنى لعكس الضرب الأول وهو تركيب الموجبة الكلية