تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قدم البحث عن الاقترانى الحملى لكونه ابسط من الشرطي . قوله من الحملى : اى من الاقترانى الحملى ، قوله أصغر : لكون الموضوع في الغالب أخص من المحمول وأقل افرادا منه فيكون المحمول أكبر وأكثر افرادا . قوله والمتكرر أوسط : لتوسطه بين الطرفين . قوله وما فيه الأصغر ؛ اى المقدمة التي فيه الأصغر وتذكير الضمير نظرا إلى لفظ الموصول . قوله الصغرى : لاشتمالها على الأصغر . قوله الكبرى : لاشتمالها على الأكبر . قوله الشكل الأول : يسمى أولا لان انتاجه بديهي وانتاج البواقي نظري يرجع اليه فيكون اسبق واقدم في العلم . قوله فالثاني : لاشتراكه مع الأول في اشرف المقدمتين اعني الصغرى . قوله فالثالث : لاشتراكه
شرح
المؤالفة فالمؤلف وإن كان مشتملا على معنى المركب أيضا الا انه أخص من المركب وذكر الخاص بعد العام متعارف في التعريفات خصوصا إذا كان لنكتة كما هنا فان اعتبار الألفة بعد التركيب ، للإشارة إلى اعتبار المؤانسة بين مقدمات القياس فيجب ان تتالف المقدمات على هيئة أحد الاشكال الأربعة أو على هيئة القياس الاستثنائي لتحصل الألفة وهذا مراد المحشى من قوله إشارة إلى الجزء الصوري . والعجب من القطب انه استفاد من كلمة المؤلف اعتبار المناسبة ومعهذا اعترض عليهم بالايراد السابق . قوله يشمل المركبات : حتى الناقصة تقييديا وغيره ، وصفيا وإضافيا وتعليقيا وأيضا يشمل المركب المعقول والملفوظ فالقياس على قسمين ملفوظ ومعقول ولكن على اى حال ؛ المراد من القول الآخر الذي هو النتيجة ، القول المعقول . لان التلفظ بالنتيجة غير لازم مع أنه قال : يلزمه قول آخر . ثم إن المراد بالقضايا ما فوق الواحد وهو الشائع في الجمع المنطقي ، فان القياس كما يأتي على قسمين بسيط ومركب والبسيط ليس فيه الا قضيتان . قوله واما المركبة الخ : استشكل القطب في شرح الرسالة على التعريف بأنه منقوض بالقضية المركبة المستلزمة لعكسها وعكس نقيضها فهي قول مؤلف من قضيتين