ومطلوبا . قوله فإن كان الخ اى القول الآخر الذي هو النتيجة والمراد بمادته طرفاه المحكوم عليه وبه والمراد بهيئته الترتيب الواقع بين طرفيه سواء تحقق في ضمن الايجاب أو السلب فإنه قد يكون المذكور في الاستثنائي نقيض النتيجة كقولنا ان كان هذا انسانا كان حيوانا لكنه ليس بحيوان ينتج ان هذا ليس بانسان ، والمذكور في القياس هذا انسان ، وقد يكون المذكور فيه عين النتيجة كقولنا في المثال المذكور لكنه انسان ينتج ان هذا حيوان قوله فاستثنائى : لاشتماله على كلمة الاستثناء اعني لكن . قوله والا : اى وان لم يكن القول الآخر مذكورا في القياس بمادته وهيئته وذلك بان يكون مذكورا بمادته لا بهيئته إذ لا يعقل وجود الهيئة بدون المادة وكذا لا يعقل
شرح
الأصابع وزيدا مكان قوله ج وب ود ، ليتضح المرام .
ثم إن قلت ما وجه اختصاص دليل الافتراض بالخاصتين بل لنا ان نقول بلزوم العكس لسائر السوالب الجزئية أيضا بدليل الافتراض ، قلت القضايا التي تنعكس من السوالب ستة : الدائمتان والعامتان والخاصتان واما البقية فقد عرفت انها لا تنعكس أصلا واما هذه الستة فالدائمتان والعامتان الجزئيتان أيضا لا تنعكس لأنها سالبة والسالبة كما تصدق بانتفاء المحمول كذا تصدق بانتفاء الموضوع فلا يلزم لها موضوع حتى يفرض الموضوع ويرد عليه الوصفان ، وهذا بخلاف الخاصتين ، حيث إنهما مركبتان والجزء الثاني منهما موجبة وهي تحتاج إلى الموضوع كما مضى فلا بد من فرض موضوع فيجرى فيهما دليل الافتراض .