مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 241
بمنخسف وقت التربيع لا دائما مع كذب بعض المنخسف ليس بقمر بالامكان العام لصدق نقيضه وهو كل منخسف قمر بالضرورة وإذا تحقق التخلف وعدم الانعكاس في الأخص تحقق في الأعم إذ العكس لازم للقضية فلو انعكس الأعم كان العكس لازما للأعم والأعم لازم للأخص ولازم اللازم لازم فيكون العكس لازما للأخص أيضا وقد بينا عدم انعكاسه هف . وانما اخترنا في العكس الجزئية لأنها أعم من الكلية والممكنة العامة لأنها أعم من سائر الموجهات وإذا لم يصدق الأعم لم يصدق الأخص بالطريق الأولى بخلاف العكس قوله تبديل توهم الانحصار فإنهم لو وضعوا للكلية مثلا قولنا كل انسان حيوان واجروا عليه الاحكام أمكن ان يذهب الوهم إلى أن تلك الأحكام انما هي في هذه المادة دون الموجبات الكليات الاخر الخ . [ عقد الوضع وعقد الحمل ] قوله اعلم أن صدق وصف الموضوع الخ : اعلم أن في القضية عقدين عقد الوضع وعقد الحمل ، والثاني عبارة عن النسبة التي تكون بين المحمول والموضوع وقد سبق انها مكيفة بكيفية الضرورة أو الفعلية أو الامكان إلى غير ذلك مما تقدم ، واما عقد الوضع فهو عبارة عن النسبة التي تكون لوصف الموضوع إلى ذاته فإنك إذا قلت كل كاتب متحرك فكما ان المتحرك وصف يحمل على الكاتب فكذلك الكتابة أيضا وصف يثبت للذات الموصوفة بالكتابة وكما أن نسبة المحمول إلى الموضوع كانت مكيفة بكيفية من الجهات الماضية فكذلك نسبة وصف الموضوع إلى ذاته يمكن أن تكون مكيفة بإحدى الجهات الماضية ضرورة ان من شان النسبة بين الشيئين ان يصح اتصافها بهذه الكيفيات وهذا مما لا خلاف فيه ولا اشكال . وانما الاشكال في انه إذا قيل كل كاتب متحرك أو كل انسان حيوان ، فالظاهر من الموضوع اتصاف افراده بعنوانه باي كيفية من الكيفيات ، ومن المسلم عندهم ان ليس الظاهر اتصافه بالضرورة والدوام وفروعهما - ولا ننكر امكان الاتصاف بشئ منها ولكن الكلام في ظهور اللفظ - وانما اختلفوا في تعيين احدى الكيفيتين من الامكان أو الفعلية ، قال جمع من المتقدمين ومنهم الفارابي : الظاهر هو الامكان ،