تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قوله تنعكس الدائمتان دائمة . اى الضرورية المطلقة والدائمة المطلقة تنعكسان دائمة مطلقة مثلا إذا صدق قولنا لا شئ من الانسان بحجر بالضرورة أو بالدوام ، صدق لا شئ من الحجر بانسان دائما والا لصدق نقيضه وهو بعض الحجر انسان بالفعل وهو مع الأصل ينتج بعض الحجر ليس بحجر بالفعل هف قوله والعامتان : اى المشروطة العامة والعرفية العامة تنعكسان عرفية عامة مثلا إذا صدق بالضرورة أو بالدوام لا شئ من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا صدق بالدوام لا شئ من ساكن الأصابع بكاتب ما دام ساكن الأصابع والا لصدق نقيضه وهو قولنا بعض ساكن الأصابع كاتب حين هو ساكن الأصابع بالفعل وهو مع الأصل ينتج بعض ساكن الأصابع ليس بساكن الأصابع بالفعل حين هو ساكن الأصابع هف . قوله والخاصتان عرفية : اى المشروطة الخاصة والعرفية الخاصة تنعكسان إلى عرفية عامة سالبة كلية مقيدة باللادوام في البعض وهو
شرح

[ طرق بيان عكوس القضايا ]

بيان عكوس القضايا ثلث طرق الخلف وهو ضم نقيض العكس مع الأصل لينتج محالا ، والافتراض وهو فرض ذات الموضوع شيئا معينا وحمل وصفى المحمول والموضوع عليه ليحصل مفهوم العكس وهو لا يجرى الا في الموجبات والسوالب المركبة لوجود الموضوع فيهما بخلاف الخلف فإنه يعم الجميع ، والثالث طريق العكس وهو ان يعكس نقيض العكس ليحصل ما ينافي الأصل انتهى . ثم إنه قد يقال انا لا نسلم استحالة سلب الشئ عن نفسه إذا كان ذلك الشئ معدوما فان الاستحالة ، إذا كان موجودا وليس في قضية لا شئ من الانسان بانسان سلب الشئ عن نفسه في الموجود فإنها قضية سالبة وهي تصدق مع انتفاء الموضوع أيضا فلا انسان موجودا حتى تسلب عنه الانسانية . وأنت خبير بان استحالة سلب الشئ عن نفسه لا ربط لها بالوجود والعدم فان موردها نفس المهية ، فان الانسانية لا تسلب عن مهية الانسان هذا مع أن هذه القضية في المقام سالبة بانتفاء المحمول لا الموضوع لأن المفروض ان أصل القضية موجبة وهو كل انسان حيوان .