الأصابع كاتب دائما ولا شئ من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل ينتج لا شئ من المتحرك الأصابع بمتحرك الأصابع بالفعل ، وهذا ينافي النتيجة السابقة فيلزم من صدق نقيض لا دوام العكس اجتماع المتنافيين فيكون باطلا فيكون لا دوام العكس حقا وهو المطلوب قوله والمطلقة العامة مطلقة العامة : اى هذه القضايا الخمس تنعكس كل واحدة منها إلى مطلقة عامة فيقال لو صدق كل ج ب بإحدى الجهات الخمس ، لصدق بعض ب ج بالفعل والا لصدق نقيضه وهو لا شئ من ب ج دائما وهو مع الأصل ينتج لا شئ من ج ج هف . قوله ولا عكس للممكنتين : اعلم أن صدق وصف الموضوع
شرح
التفطن في كلام القوم .
وقال بعض المعاصرين « 1 » : قول من اخذ بقاء الكذب ، أتم لان ما قالوا على خلافه من أن العكس لازم وقد يكون اللازم أعم ، مردود بما في الفلسفة من أن المعلول الواحد لا يمكن صدوره عن علل متعددة فاعمية اللازم من المحالات انتهى .
وهذا من الغرائب فان اللازم الأعم هو المفهوم ، وقاعدة الواحد لا يصدر الا عن الواحد التي ذكرت في الفلسفة ، انما هي في الوجود ، فلا ينبغي رفع اليد عن الوجدان واحساس اللوازم العامة كالحرارة بالنسبة إلى الشمس ، بهذه الكلمات الباطلة .
قوله والكيف : لا يخفى ان هذا القيد زائد إذ بعد ما ذكر ان العكس هو تبديل الطرفين مع بقاء الصدق ، فلا يرد على التعريف شئ فإنه لو لم يبق الكيف لما كان صادقا مثل كل انسان ناطق وبعض الناطق ليس بانسان .
ثم إن هذا التعريف ليس تعريفا تاما ، لان بقاء الصدق من آثار العكس وليس من ذاتياته حتى يكون حدا له .
قوله في الجملة : اى في بعض الموارد وعلى سبيل الجزئية .
قوله صدق الأخص : وهو المحمول الفعلي الذي كان موضوعا قبل العكس .
هامش
( 1 ) - هو الشهاهى في « رهبر خرد »