تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
على ذاته في القضايا المعتبرة في العلوم بالامكان عند الفارابي ، وبالفعل عند الشيخ فمعنى كل ج ب بالامكان على رأى الفارابي ، هو ان كل ما صدق عليه ج بالامكان صدق عليه ب بالامكان ويلزمه العكس حينئذ وهو ان بعض ما صدق عليه ب بالامكان صدق عليه ج بالامكان وعلى رأى الشيخ معنى كل ج ب بالامكان ، هو ان كل ما صدق عليه ج بالفعل صدق عليه ب بالامكان ويكون عكسه على أسلوب الشيخ هو ان بعض ما صدق عليه ب بالفعل صدق عليه ج بالامكان ولا شك انه لا يلزم من صدق الأصل حينئذ صدق العكس مثلا إذا فرض ان مركوب زيد بالفعل منحصر في الفرس صدق كل حمار بالفعل مركوب زيد بالامكان ولم يصدق عكسه وهو ان بعض مركوب زيد بالفعل حمار بالامكان فالمصنف لما اختار مذهب الشيخ إذ هو المتبادر في العرف واللغة ، حكم بأنه لا عكس للممكنتين .
شرح
قوله وقس عليها الحال في الشرطيات : اى الشرطيات المتصلة ؛ واما المنفصلة فلا عكس لها أصلا - كما ذكر غير واحد منهم - لعدم الفائدة في تبديل طرفيها فان قضية اما العدد زوج أو فرد لا تفيد شيئا سوى ما استفيد من اما العدد فرد أو زوج . قوله بيان للجزء السلبي : فإنه يستفاد من قول المنصف : والموجبة انما تنعكس جزئية ، شيئان سلبى وايجابي اما الايجابي فهو انها تنعكس جزئية ، واما السلبي فهو انها لا تنعكس كلية ؛ فان انما في معنى ما والا ، فلها مفهوم سلبى ومفهوم ايجابي ، والايجابي واضح ولذا لم يذكر المصنف دليله ، واما السلبي فهو ما ذكره بقوله لجواز عموم المحمول الخ . قوله لجواز عموم الموضوع الخ : هذا عند القدماء ، وصدقه المتأخرون في غير الخاصتين واما فيهما فسيأتي ان المتأخرين حكموا بانعكاسهما . قوله اى الضرورية والدائمة : فيطلق الدائمتان عليهما تغليبا . قوله هف : اى خلاف الواقع أو الفرض قال القطب في شرح الرسالة : للقوم في