تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ان كانتا موجهتين يجب اختلافهما في الجهة أيضا فان الضروريتين قد تكذبان معا كقولنا كل انسان كاتب بالضرورة ولا شئ من الانسان بكاتب بالضرورة ، والممكنتين قد تصدقان معا كقولنا كل انسان كاتب بالامكان العام ولا شئ من الانسان بكاتب بالامكان العام . قوله والاتحاد فيما عداها : اى ويشترط في التناقض اتحاد القضيتين فيما عدا الأمور الثلاثة المذكورة اعني الكم والكيف والجهة وقد ضبطوا هذا الاتحاد في ضمن الاتحاد في أمور ثمانية ، قال قائلهم في الشعر :
در تناقض هشت وحدت شرط دان * وحدت موضوع ومحمول ومكان وحدت شرط واضافه جزء وكل * قوة وفعل است در آخر زمان
قوله والنقيض للضرورية الخ : اعلم أن نقيض كل شئ رفعه ، فنقيض القضية التي حكم فيها ضرورة الايجاب أو السلب هو قضية حكم فيها بسلب تلك الضرورة ، و
شرح
وان انفقتا في الموضوع والمحمول وغيرهما واختلفتا في الكم والكيف معا ، فهما المتناقضتان ودائما إحديهما صادقة والأخرى كاذبة ، فحقيقة التناقض في القضايا هو اختلاف القضيتين بالايجاب والسلب والكلية والجزئية ، وان شئت قلت هو اختلاف القضيتين بالكمية والكيفية معا ، الا ان الاختلاف بالكمية في غير الشخصيات واما فيها فلا اختلاف في الكمية ، واثر هذا الاختلاف صدق إحديهما وكذب الأخرى . ومن هنا يظهر ان تعريف المشهور للتناقض بأنه اختلاف القضيتين بالايجاب
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 226 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي