تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
نحو كل انسان حيوان بالضرورة ولا شئ من الانسان بحجر بالضرورة ، فتسمى
شرح

[ تقسم القضية باعتبار المحمول ]

اشتهر في لسانهم انه باعتبار المحمول . ولكن لا يخفى انه كما يجرى العدول في المحمول يجرى في الموضوع قال بعضهم - منهم السبزواري ( قده ) في المنظومة والقطب في شرح المطالع - نعم ولكن هذا لا يختلف في الموضوع لان المعتبر فيه الذات بخلاف المحمول فإنه لما كان المعتبر في المحمول ، المفهوم فيختلف المفهوم بحسب العدول والتحصيل . وفيه انه يختلف في الموضوع أيضا بحسب لزوم وجود الموضوع وعدمه ففي المعدولة يلزم لأنها موجبة وفي السالبة لا يلزم وأيضا المعدول يحكى عن ذات غير ما يحكى عنه المحصل . فالأحسن ان هذا التقسيم باعتبار حرف السلب الا ان يقال - كما قال الآشتيانى - لما اشتهر في لسانهم : معدولة المحمول ، فجعل هذا التقسيم باعتبار المحمول وان جرى في الموضوع أيضا . ثم إن أمثلة المقام : كل لا شئ لا ممكن ، وكلنا لا شئ ، وليست كل لا شئ ممكنة . قوله لان حرف السلب الخ : هذا بيان وجه التسمية بالمعدولة وحاصله ان تسمية القضية بالمعدولة ، لعدول حرف السلب عن معناها الأصلي ، وهي جزء المحمول أو الموضوع وهو جزء القضية فسميت القضية بالمعدولة تسمية للكل باسم جزئه لان جزء الجزء جزء . قوله فإذا استعمل لا في هذا المعنى : ان قلت لم لم يقل : فإذا استعمل في غير هذا المعنى ، وقال لا في هذا المعنى ، قلت حرف السلب ( ح ) يتحد مع الموضوع أو المحمول وتجعل معه شيئا واحد فكأنها لم تستعمل في معنى بل أدخلت على الموضوع أو المحمول واستعملا معا في معنى .