تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
المادة صدقت القضية كقولنا كل انسان حيوان بالضرورة والا كذبت كقولنا كل انسان حجر بالضرورة . قوله فإن كان الحكم فيها بضرورة النسبة : اى قد يكون الحكم في القضية الموجهة بان النسبة الثبوتية أو السلبية ضرورية اى ممتنعة الانفكاك عن الموضوع على أحد أربعة أوجه : الأول انها ضرورية ما دام ذات الموضوع موجودة
شرح
بملاحظة انه مفهوم معتبر عند العقلاء حاك عن معنى وليس كديز مثلا و ( ح ) فسالبتها نتصور على قسمين من عدم المحمول ، وعدم الموضوع ، وعدم الموضوع ( ح ) بأنه ليس من المفاهيم المعتبرة عند العقلاء ومثالها الواضح قولك ليس ديز قائما . والحاصل انه لا بد في الموجبة من وجود الموضوع في ظرف الحكم فان حكم على الموجود في الخارج مقدرا أو محققا فلا بد من وجوده هناك وان حكم على الموجود في الذهن فلا بد من وجوده هناك وان حكم على نفس المفهوم فلا بد من وجوده في ضمن المفاهيم بمعنى اعتباره عند العقلاء والعرف وهذا كما أن العرض اما عرض الوجود الخارجي أو الذهني أو نفس الطبيعة مع أنه لا بد في العروض أيضا وجود المعروض فما تقول فيه نقول هنا ! فان كثيرا من مباحث التصديقات تدقيق وتفصيل التصورات ! وان لم تكونا من باب واحد كما زعمه المتفلسف « الدكتور أراني » - ص 48 رسالة « ماترياليسم ديالكتيك » .

[ القضية الذهنية ]

ثم إن هذا الذي ذكرت ليس مختصا بهذه القضايا التي قالوا هي ذهنية بل الأصح ان القضايا التي حكم فيها على الطبيعة من هذا القبيل فإذا قلت الانسان حيوان ناطق أو قلت العضو الفلاني وظيفته كذا كان من هذا القسم . ثم انى لا انكران في القضايا قضايا ذهنية اى اعتبر موضوعها موجودا في - الذهن مثل ان نقول : تلك الصورة الحاصلة في ذهنك صورة زيد ، أو من معلوماتك فتدبر دقيقا فيما ذكرنا ولا تعجل في النقض والايراد . قوله وقد يجعل حرف السلب الخ : وهل هذا التقسيم تقسيم باعتبار المحمول ؟