عن معناه الأصلي فسميت القضية التي هذا الحرف جزء من حزئها ؛ معدولة تسمية للكل باسم جزئه والقضية التي لا يكون حرف السلب جزء من طرفيها تسمى محصلة .
قوله بكيفية النسبة : اى نسبة المحمول إلى الموضوع سواء كانت ايجابية أو سلبية تكون لا محالة مكيفة في نفس الامر والواقع بكيفية مثل الضرورة أو الدوام أو الامكان
شرح
ان قلت نسبة لوصف العنواني إلى ذات الموضوع بالفعل عند الشيخ وبالامكان عند الفارابي على ما سيجئ انشاء اللّه تعالى وعلى اى حال لا يشمل الافراد الممتنعة لعدم دخولها في الامكان ولا في الفعلية .
قلت إذا فرضت الشئ انسانا فهو انسان بالفعل بمقتضى فرضك !
فلا يعبأ باشكال القطب الشيرازي - ص 73 درة - حيث قال : انهم استشكلوا على الفارابي في قوله بان الموضوع يشمل الافراد الممكنة فكيف يقولون بشموله للافراد الممتنعة انتهى .
وكذا لا نخاف من قول العلامة في الجوهر قال : زعم قوم غير محققين شموله للافراد الممتنعة انتهى .
وما قلته قاله الشيخ أيضا في المنطق ، وفي الشفاء أيضا على نقل المطالع ؛ وهو خريت الصناعة « 1 » بل هذا مقتضى وجدان كل شخص وانما الاختلاف من جهة بعض الشبهات التي لا فائدة في ذكرها .
قوله وهذا انما اعتبروه في الموضوعات الخ : اعلم أن كثيرا منهم قسم الموضوع إلى الموجود في الخارج وإلى المقدر ، فاستشكل بان لنا قضايا خارجة عن القسمين مثل شريك الباري ممتنع ، فان الموضوع فيها ليس موجودا في الخارج لا محققا ولا مقدرا فزادوا على القسمين قسما ثالثا سموه بالذهنية وهي ما يكون موضوعه موجودا في الذهن ومفروضا فيه ، فمثل شريك الباري ممتنع معناه ان كل شئ فرضت في ذهنك شريك الباري فهو ممتنع الوجود في الخارج .
هامش
( 1 ) -وما قالت حذام فصد قوها * فان القول ما قالت حذام .