تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الوقت . الثاني انها ضرورية ما دام الوصف العنواني ثابتا لذات الموضوع نحو كل
شرح
القصيدة الا هذه الثلاثة . الا انهم لما رأوا انه كثيرا ما يحتاج إلى إفادة قضايا اخر غير هذه الثلاثة وان كانت داخلة في ضمن أحدها ، فقد يحتاج إلى إفادة دوام المحمول وقد يحتاج إلى إفادة فعلية المحمول وقد يحتاج إلى إفادة ان ثبوت المحمول للموضوع غير مستحيل من دون تعرض لوجوبه أو امتناعه أو امكانه - اى الحكم بأنه ممكن الوجود - وهذا مفاد معنى الامكان العام الذي يأتي انشاء اللّه فاعتبرت قضايا اخر مثل الدائمة المطلقة والمطلقة العامة والممكنة العامة . ثم إن كيفية النسبة التي في الواقع تسمى مادة القضية فمادة القضية عبارة عن كيفية ثبوت المحمول للموضوع في الواقع ولا ربط لها بتكلم شخص بالقضية أو تصوره فلو لم يكن متكلم أيضا لكان النسبة الواقعية مكيفة بكيفية في الواقع . ثم إذا تكلم المتكلم ، بهذه القضية أو انتقش في ذهنه صورة القضية وصورة الكيفية يسمى اللفظ الدال على الكيفية في القضية الملفوظة والصورة الذهنية الدالة عليها في القضية المعقولة جهة القضية فالجهة اسم لكيفية القضية والمادة اسم للكيفية الواقعية ، فان طابقت الجهة ، المادة فالقضية صادقة والا فكاذبة . قوله الأول انها ضرورية الخ : فالضرورية المطلقة هي القضية التي يحكم بان ثبوت المحمول للموضوع ضروري ما دام الموضوع موجودة ، قالوا - وصرح به السبزواري أيضا - : وهذه القضية تتحقق في موارد ثلاثة : حمل الذات على الذات مثل الانسان انسان بالضرورة ؛ وحمل ذاتيات الشئ عليه نحو الانسان حيوان أو ناطق ؛ وحمل لوازم المهية عليها مثل الأربعة زوج اى الزوجية والانسانية والحيوانية ثابتة للموضوع ما دام موجودا . ثم إن هنا قضية أخرى تسمى بالضرورية الأزلية وهي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع من دون شرط - حتى شرط وجود الموضوع قالوا : وتتحق في اللّه تعالى وصفاته فقط مثل اللّه - تعالى - عالم أو موجود ، فالعالمية ثابتة له تعالى