بان يبين ان الحكم على كلها أو على بعضها أو لا يبين ذلك بل يهمل فالأولى شخصية والثانية طبيعية والثالثة محصورة والرابعة مهملة ثم إن المحصورة ان بين فيها ان الحكم على كل افراد الموضوع فكلية وان بين ان الحكم على بعض افراده فجزئية وكل منهما اما موجبة أو سالبة ولا بد في كل من تلك المحصورات الأربع من امر يبين كمية افراد الموضوع يسمى ذلك
شرح
يصدق بعض الشاب كان شيخا .
قلت هذا الاشكال وان اشتهر ، سخيف فان « كان » على الربط تدل على الربط السابق بين الموضوع والمحمول لكونه رابطا زمانيا فمعنى كل شيخ كان شابا ، ان كل شيخ له نسبة مع الشباب في الزمن السابق فإذا عكس بصير معناه ان بعض من كان له نسبة مع الشباب في السابق . شيخ .
ثم لا يخفى انه قد تكون الرابطة حركة كما تقدم عن أهل الاصبهان والخراسان « فح » لا نسلم ان كل رابطة أداة لان الأداة من اقسام اللفظ الموضوع والحركة ليست لفظا موضوعا بل يمكن ان يقال إن الرابطة في اللغة العربية هي الاعراب ولذا لو تكلم بالألفاظ موقوفة الأواخر لا يستفاد منها الاسناد .
قوله الحكمة الفلسفية : الفلسفة اسم جعلى نظير الحوقلة مأخوذة من قولهم فيلسوف وهو كلمة يونانية أصله فيلا ، بمعنى المحب ، وسوفا بمعنى الحكمة فهو بمعنى محب الحكمة . ان قلت البحث عن الرابطة من أبحاث القضايا وهي من المنطق لا الفلسفة قلت المنطق نقل عن اليونان مع الفلسفة ؛ وكان المنطق مقدمة للفلسفة في القديم فإذا أرادوا الفلسفة قرأوا المنطق . . . ثم إنه يرد على الفارابي ما ذكر .
قوله سواء كان الحكم الخ : ان قلت في السالبة ليس شئ مشروطا بشئ آخر بل فيها نفى الشرطية فكيف تسمى بالشرطية فضلا عن التسمية بالمتصلة ؛ قلت نعم ولكن سميت بالشرطية والمتصلة لشبهها بالموجبة التي هي الشرطية المتصلة حقيقة هذا مع أن التسمية هنا اصطلاحية لا لغوية كما قال العلامة ره .