مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 179
أسماء لا أدوات فهذا ما أشار اليه بقوله وقد استعير لها هو وقد يذكر للرابطة غير - الزمانية أسماء مشتقة من الافعال الناقصة وغيرها نحو كائن وموجود في قولنا زيد كائن قائما ، أو ميرس موجود شاعرا . قوله والا فشرطية : اى وان لم يكن الحكم بثبوت شئ لشئ أو نفيه عنه فالقضية شرطية سواء كان الحكم بثبوت نسبة على تقدير أخرى أو نفى ذلك [ في الرابطة ] قوله إشارة إلى الخ : فان النسبة معنى غير مستقل في المفهومية فهي معنى حرفى فالدال عليها حرف . وبما ذكرنا من أن المراد عدم الاستقلال في المفهومية اى لم تكن معنى تاما تعرف ما في كلام المصنف في بعض كتبه - نقله عبد الحكيم - حيث استشكل على كلامهم بان « عدم الاستقلال في المفهومية لو اقتضى كون المعنى معنى حرفيا لزم كون مفهوم النسبة والإضافة وغيرهما من المفاهيم الإضافية معاني حرفية » . فان مفهوم الإضافة ومفهوم النسبة ونحوهما - اى هذا المعنى الأسمى - مستقلة في المفهومية وعدم الاستقلال بحسب وجودها لا مفهومها . ثم دلالة الإشارة عبارة عن استفادة شئ من شئ آخر مذكور لم يكن المتكلم بصدد افادته فاشكال بعض المحشين بان المصنف لم يكن بصدد افادته مردود . قوله واعلم أن الرابطة الخ : واللغات مختلفة في ذكر الرابط ففي اللغة اليونانية يجب ذكر الرابطة الزمانية دون غيرها على ما قال الشيخ وفي العربية قد تذكر وقد تحذف وفي الفارسية يجب ذكر الرابطة زمانية وغير زمانية اما باللفظ نحو « است » و « بود » واما بالحركة كالكسرة أو هي مع السين في لسان أهل الاصبهان والفتحة في الخراسان . قوله وقد استعير لها هو ؛ اعلم أن في بعض اللغات الفاظا مخصوصة للربط نحو « است » في الفارسية وليس في اللغة العربية لفظ مخصوص له فإذا نقل المنطقيون الاسلاميون المنطق من اليونان إلى العربية ولم يجدوا للربط لفظا استعاروا للربط