تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
تقسيم للقضية الحملية باعتبار الموضوع ولهذا لو حظ في تسمية الاقسام حال الموضوع فيسمى ما هو موضوعه شخص شخصية وعلى هذا القياس ، ومحصل التقسيم ان الموضوع اما جزئي حقيقي كقولنا هذا انسان أو كلى وعلى الثاني فاما ان يكون الحكم على نفس حقيقة هذا الكلى أو على افراده وعلى الثاني فاما ان يبين كمية افراد المحكوم عليها
شرح
في أسماء الإشارة ولكن لو كان كذا لما كان معنى للاستعارة فان معناها ( ح ) معنى حرفى . الا ان يقال : المراد هو استعارة المنطقيين الناقلين من كتب اليونان وهذا امر مرسوم في العلوم حتى أنه أعد جمعية لوضع اللغات التي يحتاج إليها يوما بعد يوم لأجل تكامل الاجتماع خصوصا في العلوم فانظر مثلا علم الطب : كم حدث فيه لغة بعد لغة ! ولا يلزم ان يكون هذه اللغات غير مربوطة بما كانت عند أهل اللسان فكثيرا ما يؤخذ اللغة من المادة الموجودة أو يستعمل في معنى آخر أيضا . مضافا إلى المعنى الذي له وما نحن فيه من هذا القبيل ، فهم عند الترجمة لم يجدوا أداة تقوم مقام « استين » فالتجأوا إلى عارية الضمائر الا ان استعارتهم لا تتجاوز عن حدود الكتب لعدم نفوذهم في لغة العرب ، ولكن يرد عليهم من الأصل ان هيئة القضية دالة على الربط في العربية ولا نحتاج إلى استعارة الضمائر فتدبر جيدا . ان قلت الرابطة الزمانية تدل على الزمان وهو معنى اسمى فكيف يمكن ان يقال بكون الرابطة بتمام اقسامها أداة - وهذا من تشكيكات القطب والشريف - . قلت لا نسلم انها تدل على الزمان بمعنى ان الزمان داخل في معناها بل جل الافعال أيضا كذا فان الزمان يفهم منها التزاما . ان قلت لو كانت الافعال الناقصة محض الربط ولم تكن داخلة في الموضوع أو المحمول لكان عكس الموجبة الكلية وهو الموجبة الجزئية في بعض الموارد كاذبا وهو خلاف القاعدة التي تاتى في بابها انشاء اللّه تعالى مثلا يصدق كل شيخ كان شابا ولا