تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
بخلاف ذلك ، وذكر الفارابي ان الحكمة الفلسفية لما نقلت من اللغة اليونانية إلى العربية وجد القوم ان الرابطة الزمانية في اللغة العربية هي الافعال الناقصة ولكن لم يجدوا في تلك اللغة رابطة غير زمانية تقوم مقام « است » في الفارسية و « استين » في - اليونانية فاستعار واللرابطة غير الزمانية لفظة هو وهي ونحوهما مع كونهما في الأصل
شرح
هو القائم لا القيام إذا لتحقيق ان ليس الفرق بين القيام والقائم بالاعتبار ، ويصير الامر أوضح في الحمل الأولى - ويأتي انشاء اللّه توضيحه - مثل الانسان انسان ، ليس حلول أصلا .

[ اجزاء القضية ]

ثم من الواضح ان اجزاء القضية ثلاثة وهي الموضوع والمحمول والنسبة ، لا أربعة بإضافة الوقوع واللاوقوع فان الوقوع ليس من اجزاء القضية بل راجع إلى مقام التصديق فقول القطب في الشرحين والمحاكمات مردود . ثم إن التحقيق وجود النسبة في القضايا بل لا يعقل عدم وجودها في القضية . فان الموضوع والمحمول مفهومان مستقلان لا يرتبط أحدهما بالاخر الا بالنسبة ، ولو كانت نسبة اتحادية كما في « زيد قائم » فان الاتحاد أيضا نسبة . ان قلت قال الشيخ في المنطق ص 62 : وللحملى جزء ان الموضوع والمحمول . قلت البحث هناك في كلامه كان في الموضوع والمحمول ولذا قال في ص 65 : لها ثلاثة اجزاء ومن جملتها النسبة . قوله والدال على النسبة الخ : اجزاء القضية على ما عرفت ثلاثة وحقه ان يدل على كل منها لفظ فالدال على الموضوع موضوع وعلى المحمول محمول وعلى النسبة رابطة وسمى الدال على النسبة رابطة لان النسبة الحكمية رابطة بين - الموضوع والمحمول ولولاها لما يرتبط الموضوع بالمحمول ولما يتحقق القضية ، فكان الحق ان يسمى النسبة رابطة الا انه سمى الدال عليها رابطة تسمية للدال باسم المدلول .