تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
والحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري نعمة كان أو غيرها .
شرح
معتبرة وهي هذه الثلاثة التي ذكرنا ها أخيرا وثلاثة منها حسنة معتبرة وهي الثلاثة التي ذكرها المحشى وثلاثة منها باطلة وهي ما ذكرنا فعليك بالجدول الذي نرسمه وتدبر فيه جيدا . صحيح / صحيح / باطل تسمية حقيقي / تسمية إضافي / تسمية حقيقي تحميد إضافي / تمحيد عرفى / تحميد حقيقي تسمية حقيقي / تسمية إضافي / تسمية إضافي تحميد عرفى / تحميد إضافي / تحميد حقيقي تسمية عرفى / تسمية عرفى / تسمية عرفى تحميد عرفى / تحميد إضافي / تحميد حقيقي

[ في الحمد والشكر والمدح ]

قوله والحمد هو الثناء . اعلم أنه في المقام ثلاثة ألفاظ شبيهة في لغة العرب قد جرت العادة بذكرها في المقام : لفظ الشكر والحمد والمدح فإنها تشترك في معنى جامع بينها وهو الثناء ونحن نذكرها ومحصل الفرق بينها : الحمد هو الثناء - تفسير الثناء بالفارسية ستايش - باللسان على الجميل الاختياري سواء كان الجميل الاختياري انعاما على الغير أو لم يكن . والشكر هو الثناء للجميل الاختياري بشرط ان يكون الجميل انعاما على الغير فلا يكون تعظيم العالم لعلمه شكرا ولكنه لا يشترط ان يكون الثناء في الشكر باللسان بل يمكن الشكر بالفعل والقلب أيضا - ومن هنا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله على ما روى لنافى جواب من قال له : لم تتعب نفسك مع أنه غفر اللّه ذنبك ما تقدم وتأخر ؟ أفلا أكون عبدا شكورا - فالشكر أعم من الحمد من جهة وأخص منه من جهة أخرى . والمدح هو الثناء باللسان على الجميل سواء كان الجميل اختياريا أو اضطراريا فيصح ان يقال مدحت اللؤلؤ لصفائه مع أن صفائه غير اختياري له وسواء كان انعاما على الغير أولا فهو أعم من الحمد مطلقا ومن الشكر أعم من جهة وأخص من جهة أخرى فتدبر فيما ذكرنا . ولا يخفى ان ما ذكرنا في معاني الثلاثة هو الصحيح الذي يستفاد من كثير من اللغويين
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 17 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي