محمول على الحقيقي وفي حديث التحميد على الإضافي أو على العرفي أو في كليهما على العرفي .
شرح
أحد الاقسام الثلاثة للابتداء ففي رواية التسمية ثلاثة احتمالات وكذا في رواية التحميد وإذا ضربت الاحتمالات الثلاثة في حديث البسملة في الاحتمالات الثلاثة في حديث التحميد حصل تسعة احتمالات لكن ثلاثة من هذه الاحتمالات التسعة باطلة أحدها ان يكون المراد بالابتداء في حديث التسمية والتحميد كليهما الابتداء الحقيقي وجه البطلان انه لا يمكن الابتداء بالتسمية والتحميد حقيقة فكيف يأمرنا المعصوم به ؟ الثاني ان يكون المراد من الابتداء في حديث التحميد الابتداء الحقيقي وفي حديث التسمية ألابتداء الإضافي وجه البطلان انه على هذا الاحتمال يتعين ذكر الحمد أولا والبسملة ثانيا مع أنه خلاف القرآن العزيز وكلمات الأئمة وسيرة المسلمين فإنهم يذكرون البسملة أول ثم يذكرون الحمد . ومثل هذا الاحتمال في البطلان احتمال ان يكون المراد من الابتداء في حديث التحميد الابتداء الحقيقي وفي حديث التسمية الابتداء العرفي لعين ما سبق في الاحتمال السابق .
وغير هذه الثلاثة من الاحتمالات الستة الباقية صحيحة يمكن بها دفع الاشكال لكن المحشى ذكر ثلاثة منها فقط أحدها كون ابتداء التسمية حقيقيا والتحميد إضافيا والثاني كون ابتداء التسمية حقيقيا والتحميد عرفيا والثالث كون الابتداء فيهما عرفيا لكن عدم ذكر المحشى ليس دليلا على عدم الصحة فالاحتمالات الثلاثة الباقية أيضا صحيحة وهي كون ابتداء التسمية والتحميد كليهما إضافيا وكون ابتداء التسمية إضافيا والتحميد عرفيا وبعكس .
ولذا ذكر الشهيد الثاني في « روض الجنان » من جملة الاحتمالات الدافعة للاشكال كون الابتداء فيهما إضافيا .
فلا يعبأ بالجدول الذي رسمه كثير من المحشين حيث جعلوا ثلاثة منها حسنة غير