تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قوله الحمد للّه : افتتح بحمد اللّه بعد البسملة ابتداءا بخير الكلام واقتداءا بحديث خير الأنام عليه وآله الصلاة والسّلام . فان قلت : حديث الابتداء
شرح

[ شرح الخطبة ]

[ حديث التسمية والحمد ]

قوله افتتح : قيل إن الافتتاح يستعمل في الابتداء بالخير فقط والابتداء أعم من الخير والشر . قوله واقتداءا بحديث خير الأنام : روى العلامة المجلسي في المجلد 16 من البحار عن أمير المؤمنين عليه السّلام : كل امر ذي بال لم يذكر فيه بسم اللّه فهو ابتر وروى الراغب الأصبهاني عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : كل امر ذي بال لم يبدء فيه ببسم اللّه الرحمن الرحيم فهو ابتر . وروى في المجمع عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كل امر ذي بال لم يبدء بحمد اللّه فهو ابتر . والروايات كثيرة ومعنى ذي بال في هذه الروايات ذو شأن يهتم به كما قال في المجمع واليه يرجع ما ذكره الشهيد الثاني ( ره ) في روض الجنان من تفسيره بذى القلب اى لمكان أهميته يتوجه اليه القلب . ونزيد توضيحا للحديث ونقول : لما كان كل شئ هالك الا وجهه تعالى فكل شئ ينتسب إلى اللّه تعالى ويجرى عليه اسم اللّه فهو باق والا فهو هالك وابتراى مقطوع الاخر وهو كناية من عدم كماله وبقائه كما قال الشاعر « 1 » * الا كل شئ ما خلا اللّه باطل . قوله فان قلت : توضيحه انه كما عرفت ورد الامر بالابتداء في كل من البسملة
هامش
( 1 ) - هو لبيد بن ربيعة العامري أدرك الجاهلية والاسلام ، قاله في قصيدة له في مدح نعمان بن منذر من سلاطين الحيرة وقال الرسول ( ص ) ( على ما روى ) : أصدق شعر قالته العرب .