تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
إلى نفس ماهيته مع قطع النظر عن خصوص وجوده في الخارج أو في الذهن وذلك بان يكون هذا الشئ بحيث كلما تحقق في الذهن أو في الخارج كان هذا اللازم ثابتا له واما لازم له بالنظر إلى وجوده إلى خصوص وجوده الخارجي أو الذهني فهذا القسم بالحقيقة قسمان فاقسام اللازم بهذا التقسيم ثلاثة : لازم الماهية كزوجية الأربعة ولازم الوجود الخارجي كاحراق النار ولازم الوجود الذهني ككون حقيقة الانسان كلية وهذا القسم يسمى معقولا ثانيا أيضا والثاني ان اللازم اما بين أو غير بين والبين له معنيان
شرح
الذهن أو في الخارج » تعرضه الزوجية فالزوجية عارضة للأربعة في الوجودين وقد ذكر في التقسيم لازم الوجود الذهني ولازم الوجود الخارجي وان شئت تكثير - الاقسام فقل العارض اما لازم الوجود الذهني أو الخارجي أو لازم الوجودين هذا . ويرد عليه ان لازم المهية قسم عليحدة فإنه لازم لذات المهية من دون النظر إلى الوجود الذهني أو الخارجي غاية الأمر ان المهية حيث لا تكون منفكة عن - الوجودين موجودة حتى تعرضه الزوجية لا بد في تحقق العروض من وجود ولكن الوجود من باب القضية الحينية فهو مثل ان الحيوان ذاتي للانسان ذاته مع أنه لا يوجد ذاتيا له الا في الخارج أو في الذهن . ثم رابع التقسيمات للعرض باعتبار كونه بين الثبوت والعروض لمعروضه وعدمه فإن كان واضح الثبوت للمعروض فهو لازم بين والا فغير بين . والمراد بكونه واضح الثبوت للمعروض ان يلزم تصوره من تصور معروضه ، وقد يقال : مراد القوم بكونه واضح الثبوت ان يجزم العقل بعروضه للمعروض إذا تصورتهما وتصورت النسبة بينهما « كما قاله صاحب الدرة وشارح الرسالة » واصطلح متأخر والمتأخرين ان يسموا المعنى الأول بالبين بالمعنى الأخص ، والمعنى الثاني بالبين بالمعنى الأعم إذ الأول أخص لان كل ما يلزم تصوره من تصور معروضه يلزم الجزم بالثبوت بعد تصورهما وتصور النسبة بينهما كما لا يخفى وليس كل ما يجزم العقل بعروضه بعد تصورهما وتصور النسبة يلزم من تصور المعروض تصوره كما هو واضح .
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 149 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي