تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
جنسه القريب وهو الحيوان قوله فبعيد : كالحساس بالنسبة إلى الانسان حيث يميزه عن المشاركات في جنسه البعيد وهو الجسم النامي قوله وإذا نسب الخ : الفصل له
شرح
الا بعد العلم بالجنس . وان شئت قل هو ما وقع في جواب الاى . من دون مضاف اليه كما قال الشيخ :ومنه ما هو في جواب الاى * كقولنا الانسان اى حي . هذا .ولكن يرد على ما ذكره اشكالان : الأول انه يشمل الحيوان الواقع جوابا عن قولنا الانسان اى جسم نامى ، فقد علمنا جنسا للانسان وسئلنا عن مميزه والحيوان يميزه ولا يلزم ان يكون مميزا عن المشاركات في الجنس القريب كما يأتي انشاء اللّه تعالى ولا يقال الحيوان ليس مميزا إذا لمميز لا بد ان يكون فصلا لا جنسا لأنا نقول الفرض انا نريد معرفة الفصل بهذا التعريف لا انه مسلم ومعلوم من الخارج . والثاني ان ما قاله من أن مالا جنس له لا فصل له ليس مسلما بل فيه خلاف واشكال غاية الاشكال بل لو فرض تركب الأجناس العالية لزم التركب من فصلين إذ لو كان مركبا من جنس وفصل لزم ان لا يكون جنسا عاليا بل فوقه جنس فلا بد من القول بتركيب الأجناس العالية من فصلين لو قلنا بعدم بساطتها وما ذكره بعضهم من الاشكال في بطلان التركب من فصلين غير خال عن الاشكال وبالجملة المسئلة محل بحث واشكال وإن كان الحق ما ذكره القدماء من أن مالا جنس له لا فصل له . قوله الفصل له نسبة الخ : فإذا نسبت الناطق إلى الانسان فهو مقوم لأنه جزئه والجزء مقوم اى قوامه به وإذا نسبته إلى الحيوان فهو مقسم إذ قسمه إلى الحيوان الناطق وغير الناطق . ثم اعلم أن للفصل نسبة أخرى إلى جنسه نسبة تقويمية فالناطق له نسبة إلى الحيوان المتحقق في ضمن ذلك الفصل اى الناطق وهو بهذه النسبة أيضا مقوم لأنه يقوم الجنس إذا لجنس امره دائر بين ان يوجد في ضمن هذا الفصل أو ذاك الفصل أو ذلك الفصل فهذا الفصل يقومه ويخرجه من الترديد فيوجد في ضمن هذا الفصل خاصة وقد فهمت مما ذكر ان هذا التقويم تقويم الوجود اى يحصل وجود الجنس و