تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
يطلب ما يميز الشئ عن مشاركاته في ذلك الجنس ( فح ) يندفع الاشكال بحذافيره قوله فقريب : كالناطق بالنسبة إلى الانسان حيث يميزه عن جميع المشاركات في
شرح
ما في اللغة . الا ان الكلام في نسبة هذا المقال إلى القطب فان الظاهر أن مراد القطب ان تعريف الفصل عبارة عما يقع في جواب اى ولا يقع في جواب ما هو فهو يقول : يلزم زيادة قيد ؛ ولا يقع في جواب ما هو ، في تعريف الفصل لا ان اى معناه ما يميز ولا يقع في جواب ما هو . قال في شرح الشمسية : محصل التعريف ان الفصل كلى لا يكون مقولا في جواب ما هو ويكون مميز الشئ في الجملة . وقال في شرح المطالع بعد ذكر الاشكال المتقدم عن الفخر : ويمكن ان يقال مرادهم ، الذي لا يصلح لجواب ما هو . ولعل منشأ نسبة المحشى قوله في المحاكمات - ص 88 إشارات - : السؤال باي على ما صرح به الشيخ في الشفاء يطلب ما به يمتاز الشئ عن بعض الاغيار ولا يكون مقولا في جواب ما هو انتهى ولهذه العبارة وإن كان ظهور فيما ذكر - المحشى الا ان الظاهر أن مراده ما ذكرنا بملاحظة قوله في الشرحين . ولعل مراد المحشى من المحاكمات ، المحاكمات بين شراح الإشارات للعلامة الحلى ( ره ) وإن كان في غاية البعد . وأجاب المحقق الطوسي عن اشكال الفخر بوجه - قال المحشى هو أدق وامتن - وهو انا لا نسئل عن الفصل الا بعد ان نعلم أن لهذا الشئ جنسا بناء على أن مالا جنس له لا فصل له فإذا علمنا جنس هذا الشئ نسئل عما يميز الشئ عن مغايراته في ذلك الجنس فنقول : الانسان اى حيوان هو في ذاته والجواب الناطق فقط فكلمة شئ في التعريف كناية عن جنس كل مسؤول عنه فلو قالوا الفصل ما وقع في جواب اى حيوان مثلا لما كان يشمل ما إذا قيل اى جسم وغيره ، فقيل اى شئ حتى يشمل كلمة شئ جميع الأجناس كناية والقرينة على هذه الكناية ما ذكر من أنه لا يسئل عن الفصل