تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
المصنف لم يتعرض للجنس المفرد والنوع المفرد اما لان الكلام فيما يترتب والمفرد
شرح
فيه شئ يأتي في محله انشاء اللّه . ثم إنه قال الشيخ - ص 75 إشارات - ما هو عندهم اصطلاح في السؤال عن المهية ومن هو اصطلاح في السؤال عن العوارض الشخصية ولا يخفى على المتأمل انه ليس مجرد الاصطلاح بل الفرق بينهما موافق لمعناه اللغوي . قوله فان اقتصر في السؤال الخ : بيان لأنواع الأجوبة في جواب ما هو - وقد عقد بعضهم في المقام مبحثا ممتازا بعنوان : الواقع في جواب ما هو - وحاصله ان الواقع في جواب ما هو على ثلاثة اقسام : النوع والجنس والحد اما الأول فهو إذا كان السؤال عن حقيقة امر واحد شخصي كقولك انسان في جواب زيد ما هو وكذا إذا كان السؤال عن أمور متعددة كالانسان في جواب زيد وعمرو وبكر ما هم وقد علم بذلك حد النوع فإنه المقول على ما تحت حقيقة واحدة واما الثاني فهو إذا كان السؤال عن أمور مختلفة الحقيقة كما يقال الانسان والبقر والفرس ما هم ولا شك ان السؤال حينئذ عن الجهة المشتركة بينها فلا بد ان يذكر شئ يبين تمام المشتركات بين هذه الأمور فالجواب حينئذ حيوان وهذا يسمى جنسا وقد علم بذلك حد الجنس فإنه المقول على ما تحت حقائق مختلفة . واما الثالث اى الحد فهو إذا كان السؤال عن حقيقة امر واحد كلى نحو قولك حيوان ناطق في جواب الانسان ما هو . ثم إنه قد علم أن الجنس هو الواقع جوابا عن السؤال بما هو ، محمولا على الحقائق المختلفة - فلا بد ان يقع جوابا عن المهية وبعض مشاركاتها في ذلك الجنس حتى تتحقق حقائق مختلفة ويقع ذلك الجنس في جوابها فهذا المقدار مسلم ثم إن كان مع ذلك اى مع صحة وقوعه جوابا عن المهية وبعض مشاركاتها في ذلك الجنس جوابا عنها وكل مشاركاتها يسمى بالجنس القريب كما في الحيوان فإنه جنس قريب بالنسبة إلى الانسان حيث إنه يقع جوابا عن المهية وهي الانسان وعن