تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
السافل أنواع متوسطة هذا ان رجع الضمير إلى مجرد العالي والسافل وان عاد إلى
شرح
الحقيقة . قلت نقل عن بعضهم ان الفرق بين المهية والحقيقة في الحكمة والعرفان وليس بينهما فرق عند المنطقي ، ولا يبعد هذا القول عند المتأمل في عباراتهم وقال السبزواري - وكذا العلامة في شرح التجريد ص 45 - في ص 88 الماضية : لكن ربما يستعمل كل من الذات والحقيقة والمهية بمعنى واحد فافهم واغتنم . قوله ثم الكلى الخ : شروع في بيان الدليل على انحصار الكليات في الخمس وشرحها يظهر انشاء اللّه مفصلا . وقال بعض أهل العصر « 1 » : ويمكن قسم سادس وهو ما كان داخلا في ذات بعض الافراد وخارجا عن ذات بعض آخر ! ! وأنت خبير بما فيه فان الافراد ( ح ) ليست من ماهية واحدة بل ماهيتان والكلى بالنسبة إلى إحديهما ذاتي وبالنسبة إلى الأخرى عرضى . قوله فإن كان تمام المشترك : اى كان يبين تمام الجهات المشتركة . قوله ويقال لها ذاتيات : اعلم أن الجمهور خصصوا الذاتي بالجزء ولا يطلقونه على النوع لان الذاتي منسوب إلى الذات والشئ لا ينسب إلى نفسه وقد عدل عنه المتأخرون والشيخ والمحقق وأطلقوا الذاتي على النوع أيضا وأجابوا عن - الاشكال بوجهين : أحدهما ان الذاتي إذا اطلق وأريد به النوع لا ينسب إلى نفس المهية بل إلى الاجزاء مجموعا فيراد من الذات الاجزاء مجموعا وينسب اليه وهذا للمحقق والقطب . الثاني : ان هذه النسبة ليست لغوية حتى يراعى فيه جهات الأدب بل اصطلاحية فوقع الاصطلاح على تسمية النوع أيضا ذاتيا كما يسمون الجنس والفصل فلا قدح
هامش
( 1 ) - هو الدزفولى في نور الأنوار .