جوابا عن السؤال بالانسان والحجر والفرس ولا يقع جوابا عن السؤال بالانسان والشجر والفرس مثلا . قوله وقد يقال على الماهية : اى المقول في جواب ما هو فلا يكون الا كليا لا جزئيا ذاتيا لما تحته لا عرضيا فالشخص والصنف كالرومى والزنجي مثلا خارجان عنها فالنوع الإضافي دائما يكون اما نوعا حقيقيا مندرجا تحت جنس كالانسان تحت الحيوان واما جنسا مندرجا تحت جنس آخر كالحيوان المندرج تحت الجسم النامي ففي الأول يتصادق النوع
شرح
أردت تصور الحيوان الموجود في ضمن الانسان مثلا والثالث تصوره من حيث وجوده في ضمن تمام افراده لا خصوص فرد معين ، فنقول تصور الجنس بحسب الفرض الأول لا يحتاج إلى تصور شئ آخر غير مفهومه أصلا فيصح لنا تصور الحيوان بمفهومه من دون النظر إلى افراده فإنه جسم نام متحرك حساس وتصوره بحسب الصورة الثانية يحتاج إلى تصور الفرد الذي أريد تصور الجنس في ضمنه ففي المثال إذا أردنا تصور الحيوان بقيد انه موجود في ضمن الانسان فلا بد ان نعرف الانسان أيضا حتى تحصل لنا المعرفة بالحيوان الموجود في ضمن الانسان واما في الصورة الثالثة فلا بد ان نعرف جميع الافراد حتى تحصل لنا المعرفة بالحيوان الموجود في ضمن تمام افراده وهكذا إذا أردنا تصور الجنس في ضمن أحد افراده لا بعينها فيجب ان تعرف تمام الافراد حتى يصح لنا العلم بالحيوان الموجود في ضمن أحد افراده لا على التعيين .
إذا عرفت هذا فنقول التباين الجزئي جنس للعموم من وجه والتباين الكلى وتصوره بنفسه من دون النظر إلى شئ لا يحتاج إلى تصور شئ أصلا كيف ومن الواضح امكان تصور مفهوم التباين الجزئي من دون النظر إلى فرديه ، فإنه البينونة الجزئية اى في بعض المواد ولكن من المعلوم ان ليس الغرض في المقام ذلك كيف والنسب أربعة وليس من جملة النسب التباين الجزئي وأيضا ليس المقصود من التباين الجزئي هو من حيث وجوده في ضمن أحد فرديه معينا فلا نريد معرفة التباين الجزئي الموجود في