تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
لها المشاركة إياها في ذلك الجنس فإن كان مع ذلك جوابا عن الماهية وعن كل واحد من الماهيات المختلفة المشاركة لها في ذلك الجنس فالجنس قريب كالحيوان حيث يقع جوابا للسؤال عن الانسان وعن كل ما يشاركه في الماهية الحيوانية وان لم يقع جوابا عن الماهية وعن كل ما يشاركها في ذلك الجنس فبعيد كالجنس حيث يقع
شرح
بمعنى خذاى خذذا واما هاء التنبيه ولفظ خذ مقدر اى خذ هذا ويجوز ان يكون هذا مبتدء محذوف الخبر اى هذا كلام المقام . قوله واعلم الخ : جواب سؤال مقدر تقديره ان المصنف ذكر النسبة بين نقيضي كل كليين بعد ذكر النسبة بين العينين كما رايت في عبارته ، فما وجه تأخيره ذكر النسبة بين نقيضي المتباينين إلى آخر هذا الباب مع ذكره النسبة بين المتباينين أعينهما أول الباب ؟ وأجاب المحشى بوجهين الأول انه كان نظر المصنف الاختصار فقد اختصر عبارته بان قاس نقيضي المتباينين بنقيضى الأعم والأخص من وجه - فالباء في قوله بقياسه للسببية - فإنه لو ذكر النسبة بين نقيضي المتباينين عند ذكر النسبة بين العينين لم يكن اخصر من أن يقول : الكليان ان تفارقا الخ وبين نقيضيهما تباين جزئي ، ويقول في بيان نقيضي الأعم والأخص من وجه : ونقيضاهما كالمتباينين . ولكنه مع ذلك يزيد لفظ نقيضاهما عما ذكر فعلا . ان قلت فكان الأحسن ان يقول هنا : وبين نقيضيهما والمتباينين تباين جزئي حتى يخلو عن اشكال التشبيه أيضا . قلت نقل بعض المحشين عن المصنف - وان لم اظفر بعبارة للمصنف في ذلك بل في عباراته ما يدل على خلافه فإنه قال في تعريف اللازم البين فيما سيأتي : من تصورهما والنسبة بينهما الخ فعطف النسبة على الضمير المجرور من دون إعادة الجار - انه موافق للجمهور في عدم جواز العطف على الضمير المجرور من دون إعادة الجار خلافا لابن مالك . قوله والثاني : لا بد لتوضيح مرامه ان نقدم مقدمة وهي ان لكل جنس ثلاثة اعتبارات بحسب تصور مفهومه أحدها تصور مفهومه من حيث هو مجردا عن كل ما عداه كتصور نفس مفهوم الحيوان . الثاني تصوره من حيث وجوده في ضمن فرد خاص منه كما إذا