تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الجنس في الجواب فالجنس لا بد ان يقع جوابا عن الماهية وعن بعض الحقائق المخالفة
شرح
بل يعلم بهذا التشبيه كما قال محمد بن وهب :وبدا الصباح كان غرته * وجه الخليفة حين يمتدح .فشبه الشاعر الصباح وهو بياض الصبح بوجه الخليفة حين اصغائه مدحه ، في الضياء مع أن الغرض إفادة ضياء وجه الخليفة بهذا التشبيه ولم يكن معلوما قبلا ، وهكذا قول المصنف : كالمتباينين والوجه في هذا القسم من التشبيه إفادة ان اتصاف المشبه به بوجه الشبه بمكان من الوضوح بحيث يشبه به غيره ، ولا يخفى انه ليس هذا الوجه في المقام إذا الدليل في المشبه به والمشبه في المقام واحد فالظاهر عدم حسن هذا التشبيه ولكنه ليس بغلط . قوله فإنه لما صدق الخ : بيان لوجه الشبه وانه كيف يكون النسبة بين نقيضي المتباينين تباينا جزئيا . وحاصله انه إذا فرض ان النسبة بين العينين هو التباين الكلى بمعنى انه كلما صدق أحد العينين في مقام لا يصدق فيه عين الاخر بل نقيضه وفي ذلك المقام يصدق نقيض أحدهما بدون نقيض الاخر لفرض صدق العين فيصح ان يقال : النسبة بين نقيضي المتباينين تباين جزئي . ثم إنه لما كان التباين الجزئي كما سبق يتحقق في ضمن العموم من وجه وفي ضمن التباين الكلى فأشار إلى مثالهما بقوله ثم إنه الخ . قوله كالموجود المعدوم : لا شئ من الموجود بمعدوم وبالعكس . ولا شئ من اللاموجود بلا معدوم وبالعكس . قوله كالانسان والحجر : فان بينهما التباين الكلى وهو واضح وبين نقيضيهما عموم من وجه : بعض اللاانسان لا حجر كهذا الكتاب وبعض اللاانسان ليس بلا حجر وهو الحجر وبعض اللاحجر ليس بلا انسان وهو الانسان . قوله فلهذا الخ : حفظا لعمومية قواعد الفن . قوله هذا : ذكر هذه الكلمة متعارف في أمثال المقام . والهاء فيه اما اسم فعل
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 122 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي