تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
دليل انحصار الكليات في الخمس قوله المقول . اى المحمول . قوله في جواب ما هو : ما هو سؤال عن تمام الحقيقة فان اقتصر في السؤال على ذكر امر واحد كان السؤال عن تمام الماهية المختصة به فيقع النوع في الجواب ان كان المذكور امرا شخصيا والحد التام ان كان
شرح
قوله لا بد ان يتحقق الخ : إذا نسبت كليا إلى كلى آخر ترى بينهما احدى هذه النسب . ثم إن هذه النسب كما تكون في المفردات تكون في القضايا غاية الأمر في الأول بمعنى الحمل وعدمه وفي الثاني بمعنى الوجود الخارجي فإذا قلنا بين الانسان والبشر تساو يكون معناه ان الانسان يحمل على افراد البشر وبالعكس وإذا قلنا إن بين القضية الممكنة العامة والضرورية عموم مطلق يكون معناه انه كلما صدق الضرورية اى كان مفادها موجودة في الخارج يصدق الممكنة أيضا . قوله فهما أعم وأخص مطلقا : ان قلت يجب المطابقة بين المبتدء والخبر وهما تثنية وأعم - وكذا أخص - مفرد . قلت يجوز ذكر مفردين أحدهما لفرد والثاني لفرد آخر مثل الزيدان قائم وقاعد اى قام أحدهما وقعد آخر والوجه ان الخبر ( ح ) في المعنى تثنية لان الواو في المفردات للجمع . وهنا كذلك . قوله فهما أعم وأخص من وجه : اى كل واحد منهما أعم وأخص من وجه . قوله فهما متساويان : قد اشتهر النقض بالمستيقظ والنائم فإنهما متساويان مع أنهما لا يصدقان معا على مورد وأقول إن كان المراد بالمستيقظ ، الفعلي منه اى ما كان في حال اليقظة فعلا وكذا المراد بالنائم ما كان فعلا فلا شك انهما متباينان وان كان المراد المستيقظ شأنا اى الذي من شانه اليقظة وكذا النوم فيصدق كل منهما ولو في زمان الاخر فيصدق المستيقظ على النائم وبالعكس ولعمري أمثال هذه الأسئلة تخيلات يتعظم بها عند العامة ويفتضح بها عند الخاصة . قوله إذ لو صدق أحدهما الخ : يعنى ان بين الانسان والناطق التساوي فلا بد ان يكون بين اللانسان واللاناطق أيضا التساوي وقد عرفت ان علامة التساوي - الموجبتان الكليتان ( فح ) نقول لو صدق اللاانسان على شئ ولم يصدق عليه اللاناطق
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 119 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي