تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
لا يصدق هو على ذلك الاخر كذلك والجزئي الإضافي لا يلزم ان يكون كليا بل قد يكون جزئيا حقيقيا فتفسير الجزئي الإضافي بالأخص بهذا المعنى تفسير الأعم بالأخص فأجاب بقوله وهو أعم اى الأخص المذكور هيهنا أعم من الأخص المعلوم آنفا ومنه يعلم أن الجزئي بهذا لمعنى أعم من الجزئي الحقيقي فيعلم بيان النسبة التزاما وهذا من فوائد بعض مشايخنا طاب ثراه . قوله والكليات : اى الكليات التي لها افراد بحسب
شرح
قوله السبع : هذا على الهيئة القديمة والا فعلى الجديدة ، السيارات أكثر من السبع ثم إن الشمس كانت في زمرة هذه السبعة وفي الهيئة الجديدة أسقطت الشمس عنها وأبدلت بالأرض . قوله كمعلومات الباري : الأولى ان يقال كمفهوم معلوم الباري تعالى . قوله على مذهب الحكماء : مذهبهم ان النفس الناطقة لا يتناهى افرادا . ومن جملة ما استدلوا ، ان النفس لا يحتاج في وجوده إلى مادة حتى تسلك سبل الاستعداد مثل الماديات ، أضف اليه ان فيض الحق تعالى وتقدس ، تام لا ينقطع فيستنتج ان - النفس الناطقة كانت موجودة أزلا وتكون ابدا بخلق فرد بعد فرد وهكذا فكلما فرضت نفسا ناطقة فبعدها أيضا نفس ناطقة . وهذا الكلام لا يتوقف على القول بعدم التناسخ الا ان المشهور في أفواه المناطقة في المقام ان القول بعدم تناهى النفس انما يصح على مذهب أرسطو القائل بعدم التناسخ لا على قول أفلاطون . الا ان يكون المراد النفوس الناطقة المنفصلة عن الأبدان بعد الموت كما هو ظاهر سبزوارى قده فإنها جميعا ( من أول الدنيا إلى الان ) موجودة لكونها مجردة لا مادية حتى يكون بينهما تزاحم وهي غير متناهية لعدم أول لها على مذهبهم والتفصيل في الحكمة . وعدم التناهي بهذا المعنى يتوقف على عدم التناسخ والا فلو نفذ روح - السابق في بدن اللاحق بلا خلق روح جديد لم تكن غير متناهية فتدبره دقيقا . ثم إنه قال القطب ان الوجه في تسمية الكلى انه غالبا جزء للجزئي - لعل التقييد بقوله غالبا لاخراج النوع فإنه تمام حقيقة الجزئي لا الجزء منه ، وفيه كلام