تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بالنسبة إلى الحيوان . ولك ان تحمل قوله وهو أعم على جواب سؤال مقدر كان قائلا يقول الأخص على ما علم سابقا هو الكلى الذي يصدق عليه كلى آخر صدقا كليا و
شرح
الخاص . ثم إن هذا الجواب للقطب والشريف وغيرهما وتبعهم المحشى . ولى في عبارة المصنف وجه آخر في الجواب عن الاشكال وهو ان المصنف لما قسم قوله أمكنت إلى الاقسام لم يقل أو وجدا لواحد فقط بالضرورة ، بل قال أو وجد الواحد فقط . ومجرد وجود الواحد مع امتناع الغير لا يصير القضية واجبة ضرورية حتى يقال إنه لو كان المراد الامكان الخاص فلا يمكن جعل الواجب قسما له فلا اشكال من أصله . ان قلت غرضهم من أمثال هذه العبارة : أو وجد الواحد فقط مع امتناع الغير ، هو الواجب ولذا مثل المحشى به قلت لا نسلم ولذا مثل له الشيخ في الإشارات - ص 37 - بالشمس عند من لا يجوز وجود شمس أخرى . ثم هذا الذي ذكرت يجرى في عبارة المطالع وغيره أيضا لان جل عباراتهم في هذا المقام مطابق لعبارة المصنف .

[ اقسام الكلى ]

قوله العنقاء : بفتح العين قال في الصحاح : طائر مجهول الجسم معلوم الاسم وفي حيوة الحيوان : طائر غريب يبيض بيضا كالجبال قيل انما سميت به لان في عنقها بياضا كالطوق ونقل عن أرسطو ان عنقاء مغرب - هذا لقبها ، من الاغراب - قد تصاد ويصنع من مخالبها اقداح عظام للشرب ونقل انها سرقت عام المجاعة صبيا وجارية فشكوا إلى نبيهم حنظلة عليه السّلام فدعا عليه واحترقت ! وفي برهان قاطع : سيمرغ عنقا را گويند وآن پرنده‌اى بوده است كه زال پدر رستم را ربوده وبزرگ كرده است ! قوله كالشمس : اى كمفهومه الكلى . قوله كالكواكب السبع : كان الأولى ان يقول كمفهوم الكوكب السيار والا فالكواكب السبع السيارة ليس لها الا فرد واحد كما لا يخفى على المتأمل نعم يحتمل ان يكون هذا مثالا لافراد هذا الكلى فيعلم الكلى بالمقايسة ولهذا الاحتمال قلنا : الأولى .
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 116 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي