تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
شئ من افراد الاخر أو يصدق فعلى الأول فهما متباينان كالانسان والحجر وعلى الثاني
شرح
قد يكون في الذاتيات لان التشكيك ليس صفة للمعنى حتى يفرق بين الذاتي والعرضي وبعد فللكلام هنا بقية فتأمل جدا . ان قلت ما وجه الانصراف فان الثلج ابيض والجص أيضا ابيض فلم ينصرف الذهن إلى الثلج دون الجص وما وجهه ؟ قلت للانصراف وجوه وعلل مختلفة فقد يكون وجهه علة جزئية من العوارض الخارجية ولا ينضبط وذكروا عللا عامة أيضا تكون في كثير من الموارد كالعلية اى يكون بعض الافراد علة لبعض آخر وذكروا في مثاله الوجود فإنه ينصرف عند السماع إلى الواجب تعالى دون الممكنات ووجه هذا الانصراف ان الواجب مقدم على سائر افراد الوجود لكونه علة لها . ولا يخفى ان هذا مثال والمناقشة في المثال ليست من دأب المحصلين . قوله أولى : ومثلوا أيضا بالوجود فان الوجود في بعض افراده أتم وأقوى كالمجردات فان وجودها أتم من الماديات . وكالنور المحمدية فإنه وجود وسيع ولذا غلب عليه صلّى اللّه عليه وآله جانب الروح بحيث لم يكن له صلّى اللّه عليه وآله ظل . ولا يخفى انه أيضا مثال . ثم انى أظن انك فهمت من جوانب كلماتنا ان ما ذكرنا في تعداد علل الانصراف من الأولوية والعلمية من باب المثال وذكر بعض علل الانصراف فما استشكله الدواني على المصنف وقال لم لم يذكر المصنف في عداد علل الانصراف الأشدية كشدة البياض في الثلج بالنسبة إلى الجص غير وارد كيف وله علل كثيرة ولو لم يكن من باب المثال لو رد على الدواني أيضا انه لم لم يذكر التشكيك بالزيادة والنقصان مثل صدق المن على منوين أكثر من صدقه على من واحد . ثم إن الغزالي سمى - المشكك بالمتفقة قال وقد يسمى مشككا . قوله اى اللفظ المفرد : يعنى ان الضمير المستتر في كثر راجع إلى المفرد في