فاما ان لا يكون بينهما صدق كلى من جانب أصلا أو يكون ، فعلى الأول فهما أعم وأخص
شرح
كلام المصنف .
قوله كالعين : ذكر له أكثر من عشرين معنى بعضها مجازى . وكالعجوز ، قيل له ثمانون معنى . وانما سمى بالمشترك لوقوع الاشتراك فيه فالأصل في التسمية :
مشترك فيه . حذف الجار تخفيفا .
قوله إذ المفرد قسم الخ : تعليل لما قال من أنه لا بد ان يكون موضوعا لواحد من المعاني وتوضيحه ان هذا التقسيم للمفرد ومعلوم ان المفرد من اقسام اللفظ الموضوع كما قال المصنف : والموضوع ان قصد الخ .
قوله يسمى حقيقة : وهي فعيلة من حق الامر إذا اثبته والتاء للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في الذبيحة نعم يمكن ان يقال كانت في أصل - قبل النقل - وصفا لموصوف محذوف فنقلت في تلك الحالة ( فح ) التاء للتانيث على خلاف الغالب قال ابن مالك : ومن فعيل كقتيل ان تبع * موصوفه غالبا التا تمتنع . ويمكن أن تكون من حق بمعنى ثبت - اى كان لازما - وحينئذ هي بمعنى الفاعل فلا اشكال في التاء للزوم التاء في الفعلية اللازمة ولكن لا بد ان يكون موصوفها . كلمة ليكون مؤنثا والمجاز مصدر ميمى من جاز الشئ المكان إذا تعداه فكان هذا اللفظ يتعدى عن معناه الواقعي .
قوله والناقل اما الخ : مثاله الصلاة بناءا على النقل ؛ والمراد بالشرع الشارع لا المتشرعة فإنه يدخل في ضمن العرف الخاص .
قوله العرف العام أو الخاص : مثال الأول الدابة ، في الأصل وضعت لكل ما يدب في الأرض - دب يدب دبا من باب ضرب اى مشى - ثم نقلت إلى ذات القوائم الأربعة كالخيل والبغال وقيل إلى الفرس خاصة ومثال الثاني لفظ الوجوب والاستحباب والكراهة والإباحة والحرمة لمعانيها المخصوصة نقلت عن معناها اللغوي إلى المعاني المصطلحة من زمن العلامة الحلي ( ره ) ومثل الدوران ،