تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
من وجه . كالحيوان والأبيض وعلى الثاني فاما ان يكون الصدق الكلى من الجانبين أو من جانب واحد فعلى الأول : فهما متساويان كالانسان والناطق وعلى الثاني فهما
شرح
في الأصل بمعنى الحركة حول الشئ ونقل عند المنطقي والأصولي إلى معنى يذكر في باب التمثيل . واما قوله : اصطلاح خاص فهو عطف تفسيري على قوله : عرف خاص ولعله للإشارة إلى اتحادهما معنى في كلام الاعلام ، ويمكن ان يقال : العرف الخاص أهل بلد خاص مثلا واما اصطلاح خاص فهو لعلم أو صنعة خاصة كالنحوى . ثم إن المصنف لم يذكر الترادف وبعضا اخر من الاقسام فنشير اليه : إذا ترك استعماله في المعنى الأول عند تعدد المعنى وحصل النقل فإن كان نقله إلى المعنى الثاني بلا مناسبة بين المعنيين فهو يسمى مرتجلا وإذا لم يترك استعماله في المعنى الأول فإن كان استعماله في المعنى المجازى لمشابهة بين المعنيين فهو استعارة وإذا كان لمناسبة أخرى غير المشابهة مثل علاقة الكل والجزء وغيرها فهو مجاز مرسل . ثم المشترك بالنسبة إلى كل من المعاني يسمى مجملا وبالنسبة إلى تمامها طرا ، مشتركا واللفظ المفرد بالقياس إلى آخر إن كان موافقا له في المعنى فهما مترادفان كالانسان والبشر وان لم يكن موافقا فمتباينان والترادف هو الركوب خلف آخر . كان المعنى مركوب واللفظين يركبان واحدا بعد واحد على المعنى . واعلم أن المحقق - في منطق التجريد - اطلق لفظ المشترك على المشترك والمنقول والحقيقة والمجاز قال العلامة وهو خلاف الاصطلاح . قوله اعلم أن ما استفيد الخ : غرضه ان هذه الأسامي متحدة ذاتا مختلفة اعتبارا واشكال بعض المحشين حيث قال : المعنى هو الصورة الذهنية فلو كان المعنى والمفهوم مترادفين لزم أن تكون الصورة الذهنية كلية أو جزئية مع أنهما من صفات ذي الصورة لا الصورة ، غير متوجه فانا لا نسلم ان المعنى هو الصورة الذهنية بقيد الوجود