تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
كالنفس الناطقة على مذهب الحكماء . قوله والكليان ان تفارقا كليا من الجانبين فمتباينان : اى كل كليين لا بد من أن يتحقق بينهما احدى النسب الأربع ، التباين الكلى والتساوي والعموم المطلق والعموم من وجه وذلك لأنهما اما ان لا يصدق شئ منهما على
شرح
ثم الظاهر أن المراد من المعنى ، المستعمل فيه ، والمحشى ذكر الموضوع له استقصاء لتمام الاحتمالات . ثم إنه يرد على المصنف اشكال آخر وهو ان نحو : رجل - مما له افراد على البدل - خارج عن قوله ان اتحد ولم يذكره في اقسام ان كثر أيضا فتنبه . قوله وبدونه متواط : اى إن كان متحد المعنى بدون التشخص في الوضع فهو متواط بشرط تساويه بالنسبة إلى افراده بحيث يكون صدق ذلك الكلى على افراده بالسوية . من التواطؤ بمعنى التوافق . قوله اى يكون صدق الخ : مثل الانسان فإنه إذا سمع لفظ الانسان لا ينتقل الذهن إلى فرد خاص من افراده قبل ان يسبق إلى الذهن الافراد الاخر .

[ التشكيك واقسامه ]

قوله اى يكون صدق هذا المفهوم الخ : مثل الأبيض فان الذهن ينتقل منه إلى الفرد الكامل في البياضية مثل الثلج قبل انتقاله إلى سائر الافراد كالجص سمى مشككا لتشكيكه الذهن : هل هو مشترك أو له معنى واحد وهذه افراده ؟ ثم إن هذا التشكيك هو الذي يسمى بالانصراف عند الأصوليين فالتشكيك صفة للفظ لا للمعنى كما أن الانصراف في الأصول صفة لللفظ فاللفظ إذا كان صدقه على الافراد بالتفاوت يسمى ذلك اللفظ مشككا كما ترى في عبارة المصنف فتدبر فيها وصرح به الشيخ في عيون الحكمة فليس المراد التشكيك بحسب المعنى فيصدق معنى الأبيض على - الثلج أكثر من الجص ، الذي يعبر عنه في الفلسفة بالتشكيك في المهية حتى يرد عليه انه لا يعقل التشكيك في المهية مع أن المنطقيين كلهم ذكروا التشكيك هنا فما استشكله بعض الاعلام على المناطقة غير وارد وكذا ما قاله بعض المحشين من أن هذا التشكيك ليس في الذاتيات مثل الانسان ونحوه بل في العرضيات ، لان الانصراف