الفرض هيهنا بمعنى تجويز العقل لا التقدير فإنه لا يستحيل تقدير صدق الجزئي على كثيرين . قوله امتنعت افراده : كشريك الباري عز اسمه . قوله أو أمكنت اى لم يمتنع افراده في الخارج فيشمل الواجب والممكن الخاص كليهما . قوله ولم يوجد : كالعنقاء قوله مع امكان الغير : كالشمس . قوله أو امتناعه : كمفهوم واجب الوجود قوله مع التناهي : كالكواكب السبع السيارة . قوله أو عدمه : كمعلومات الباري عز اسمه
و
شرح
اتحد معناه . فان المعنى على قسمين معنى موضوع له اللفظ ومعنى مستعمل فيه اللفظ وان لم يوضع له فان الأسد لم يوضع للرجل الشجاع ولكن يستعمل فيه فإن كان مراده من المعنى . المعنى الموضوع له فنقول في الحقيقة والمجاز ، المعنى الموضوع له واحد فلم ادخلهما المصنف في قوله الآتي : وان كثر . وان كان مراده من المعنى .
المعنى المستعمل فيه فنقول : المستعمل فيه ، في أسماء الإشارة كثير لا واحد لان المستعمل فيه ، فيها خاص - على مذهبه - اى يستعمل في الافراد ( فح ) يستعمل هذا في الافراد والجزئيات الكثيرة فيخرج نحو أسماء الإشارة عن هذا الكلام من الأول فلا حاجة إلى قوله وضعا هذا .
وقد أجاب ( بعض المحشين ) عن اشكال المحشى تارة بالاستخدام - وهو ان يراد من اللفظ معنى ومن الضمير الراجع اليه معنى آخر - بان يقال المراد من المعنى في قوله ان اتحد معناه . الموضوع له ومن الضمير المستتر في قوله : وان كثر .
المستعمل فيه و ( ح ) يحتاج إلى قوله وضعا كما هو واضح وأنت خبير بفساد هذا الكلام فان الاستخدام خلاف الظاهر أولا . وثانيا نتيجة هذا ان يدخل الحقيقة والمجاز في قوله : ان اتحد . وأيضا في قوله : وان كثر . كما لا يخفى وأجاب أيضا ( بعض آخر منهم ) بان قوله وضعا لاخراج الكلى المستعمل في الفرد . مثل - الانسان المستعمل في زيد مجازا فان معناه واحد في أصل الوضع وله تشخص بحسب الاستعمال . وأنت خبير بان هذا يصير من الحقيقة والمجاز وهما في قوله :
وان كثر وبالجملة اشكال المحشى متوجه .