في العكس المستوى
قوله : ومقارنة الكذب الخ : وتوجيه بعض أهل العصر لا يوجب الا مزيد الاشكال . راجع مقصودالطالب .
قوله : ولفظ الاتحاد الخ : يعنى ان الأصل لابد ان يتحد مع العكس ، واتحاد هيئة الأصل مع العكس ليس الّا بلزومها في كل مادة ، فصرف التقارن في مثل كل انسان ناطق وكل ناطق انسان لا يفيد .
قوله : مع صدق الأصل الخ : نقل عن « بيكن » الانگيزى الاشكال على المنطق القديم في قانون العكس بان معرفة الموضوع لا يؤثر في معرفة المحمول لكونهما مفهومين مستقلين فالتعاكس وتغيير محلهما مما لا يفيد . « 1 »
وفيه انه ليس الغرض من قانون العكس معرفة المفهوم على نحو التعريف التصوري ، بل الغرض تحقيق الصدق الخارجي ، والتطبيق على الموارد ، على نحو باب التصديقات . وحينئذ فالموضوع والمحمول وان كانا مفهومين لكن الارتباط الحملى بينهما يؤثر في تشخيص التطبيق والصدق الخارجي كما لا يخفى .
ففائدة قانون العكس انه مع صدق أصل القضية لا نحتاج في اثبات صدق العكس إلى دليل كما قال المصنّف : مع صدق الأصل العكس يغنى عن سند .
ونقل أيضا عن المنطق الجديد الذي اسّسه « بيكن » انه يلزم مضافا إلى قوانين التعاكس وعكس النقيضين والتناقض والافتراض المذكورة في المنطق القديم ،
هامش
( 1 ) - ص 46 ، منطق نوبخت .