بالدوام ، هو دوام السلب وان عدم السكون دائمي للفلك ، مع أنه لو فرض ان قيد الدوام انما هو للايجاب وقبل ورود السلب ، والسلب يرد على القيد ، يصير المعنى سلب الدوام وان الفلك ليس بساكن دائما بل قد يسكن وقد يتحرك .
فلابد من أنه بعد اعتبار الدوام في الموجب ومدخول النفي يجعل السلب قطعا لكل جزء جزء فيصير المعنى انه ليس بساكن في اليوم ولا في الغدو لا بعده و . . . فيصير سلب الدوام بهذاالمعنى عين دوام السلب .
قوله : فالسلب يرفع القيد والمقيد جميعاً : يعنى النسبة الايجابية وجهتها .
شرح منظومة السبزواري — صفحة 148
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٤٨